أظهر استطلاع حديث أجرته قيادة أولياء الأمور القُطرية في إسرائيل أن نحو ثلثي الأهالي يفضلون الإعلان الفوري عن إغلاق جهاز التعليم حتى حلول عيد الفصح، وذلك في ظل استمرار الحرب مع إيران. وشارك في الاستطلاع نحو 17 ألف ولي أمر، حيث أفاد 82% منهم بشعورهم بضغط كبير خلال هذه الفترة.
وبيّن الاستطلاع أن 48% من الأهالي يعارضون بشكل قاطع إعادة فتح المؤسسات التعليمية طالما استمرت الحرب، فيما أعرب 29% عن دعمهم للعودة إلى المدارس بشرط توفر تحصين وحماية مناسبة. في المقابل، أشار نحو 19% إلى أنهم سيؤيدون استئناف الدراسة فقط في حال حدوث تراجع ملحوظ في وتيرة إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل.
ورغم ذلك، يرى نحو 70% من الأهالي أن نموذج التعليم عن بُعد غير فعّال، ويعاني من مشكلات تقنية متكررة، ما يسبب الإحباط ويعزز الشعور بإهدار الوقت.
وفيما يتعلق بالتعليم الخاص، أفاد الاستطلاع بأن 38% فقط من أولياء الأمور مستعدون لإرسال أبنائهم إلى الأطر التعليمية، بينما أقر ربعهم بأن قرارهم يأتي نتيجة ضائقة ملحّة وحاجة أساسية لإطار يومي لأطفالهم.
كما كشف الاستطلاع عن مستويات مرتفعة من القلق بين الأهالي، حيث أشار نحو نصف الذين يعانون من مخاوف أمنية إلى رفضهم إرسال أطفالهم إلى المدارس. وتختلف المواقف بحسب الموقع الجغرافي؛ ففي اورشليم القدس ومنطقة المركز، يوافق نحو ثلث الأهالي على العودة، بينما تنخفض النسبة إلى 19% في الجنوب، و14% فقط في مناطق المواجهة شمالًا.
ويؤكد 82% من المشاركين أنهم يواجهون صعوبة في التعامل مع الأعباء الناتجة عن الوضع الأمني، مشيرين إلى أن معظمهم غير قادرين على تلبية المتطلبات المفروضة عليهم في هذه الظروف.