| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
7/3/2026 |
|
|
اعتاد ليونيل ميسي أن يصنع العناوين بفضل أدائه على أرض الملعب، لكن الزيارة التقليدية لبطل الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) إنتر ميامي إلى البيت الأبيض مساء أمس (الخميس) تحولت إلى حدث سياسي مثير للجدل أثار أصداء في أنحاء العالم. فقد التقى ميسي وزملاؤه بالرئيس دونالد ترامب للاحتفال بالفوز التاريخي بالبطولة، لكن توقيت اللقاء — في خضم مواجهة عسكرية مع إيران — حوّل الحفل الاحتفالي إلى مركز عاصفة من الانتقادات. أشد الانتقادات جاءت من أولئك الذين توقعوا من ميسي أن يُظهر موقفًا أخلاقيًا أو على الأقل أن يحافظ على مسافة. الصحفي الأرجنتيني ماريانو سينيتو لم يوفر كلماته وكتب في حسابه على منصة X: كما هاجم الصحفي الفلسطيني أبو بكر عبد بشدة واعتبر حضور ميسي وسواريز وزملائهم "مخجلًا ومثيرًا للاشمئزاز". وتساءل منتقدون آخرون لماذا اختار ميسي، الذي رفض في عام 2022 زيارة مقر الرئاسة في الأرجنتين (كاسا روسادا) لتجنب الارتباط السياسي، أن يقف هذه المرة في مركز الحدث إلى جانب شخصية مثيرة للجدل مثل ترامب. وكتبت الناشطة المؤيدة للفلسطينيين ليلى حامد: وخلال الحدث لم يكتف ترامب بتهنئة الرياضيين، بل انتقل للحديث عن قضايا ساخنة، بما في ذلك وعده بأن "الدكتاتورية في كوبا على وشك السقوط". مراسل البيت الأبيض الإسباني دافيد ألانديتي وصف المشهد بأنه سريالي: وكان هناك أيضًا من لم يفوت فرصة السخرية من ميسي عبر مقارنات تاريخية. فبينما اشتهر دييغو مارادونا بآرائه المناهضة للولايات المتحدة وبوشوم تشي غيفارا، بدا ميسي وكأنه ينسجم جيدًا في واشنطن. كتب أحد المستخدمين: حتى من جانب أنصار رونالدو ظهرت شماتة: ومع ذلك، بينما يحاول كثيرون على وسائل التواصل الاجتماعي تصوير تصفيق ميسي على أنه "دعم للحرب"، فمن المرجح أن القائد الأرجنتيني كان يحاول ببساطة المرور بالحدث الرسمي باحترام، حتى لو أن إنجليزية ترامب وتحليلاته الجيوسياسية ليست بالضبط النوع من الأمور التي اعتاد ميسي تحليلها في غرفة تبديل الملابس. |
|
|
|
|