xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
بروفيسور أسعد غانم يدعو لإشراك حركة "نقف معاً" في القائمة المشتركة
20/2/2026
المصدر : الكرمل للإعلام
 

قال بروفيسور أسعد غانم في لقاء مطول مع المحامي هاني طنوس في القنال 48 دقيقة، ورداً على سؤال حول ضرروة الشراكة اليهودية العربية في القائمة المشتركة:

 "إن القائمة المشتركة هي ليست فقط من أجل إنهاء حكم اليمين ، وربما لن نستطيع فعل ذلك حتى لو كانت هناك قائمة مشتركة، وإنما  أيضاً أنها توصل رسالة  إلى الجمهور العربي أننا نعمل معاً،  وهذه مصلحة مهمة جداً.

القائمة المشتركة تسمى مشتركة على اعتبار أنها  قائمة عربية- يهودية، بسبب وجود ممثل يهودي داخل الجبهة، أعتقد أنه آن الأوان للتقدم خطوة أخرى إلى الأمام ، وأنه من المهم جداً لنا كجماهير عربية ، وهذه مصلحة قومية لنا، أن يجد الجمهور اليهودي الموجود الآن على حافة الصهيونية مكاناً له في تنظيم سياسي، بل أكثر من ذلك: في تنظيمات اجتماعية مشتركة ، فقد آن الأوان لإشراكهم. أنا لا أرى أي فرق بين حزب عربي وحركة "نقف معاُ"، بل إنني أُقدّر الآن، وفي زمن الحرب، مواقف "نقف معاً " أكثر من مواقف أي حزب عربي آخر . أنا أقدر أيضاً ما تفعله الجبهة أو الحركة الإسلامية الجنوبية وما يعمله التجمع، أقدر ذلك جداً، ولكنني أرى أنه كل يوم، وأيضاً في جامعة حيفا التي أعمل بها، تخرج حركة نقف معاً وتقف حاجزاً أمام سياسة الحكومة الإسرائيلية.  هي موجودة على  الجبهة. ما هو المنطق في تركها خارج كل إطار مشترك؟"
ويسأل المُحاوِر: "ألا  ينهض أيّ قائد في حزب عربي ويقول: أريد أن أضمن مقعدًا لممثل عن حركة «نقف معًا» تقديرًا للجهد الكبير الذي بذلوه؟  أليس هذا تصريحًا جريئًا فاتحاً لطريق؟"
ويجيب البروفيسور أسعد غانم:
"لدينا مصلحة أن القائمة العربية تحصل على أكبر عدد من الأصوات من الجمهور اليهودي . هذه مصلحة قومية لنا، وحتى لا يُقال أن العرب هم منعزلون ويجب تركهم  في فقاعتهم، لكي يتم إبعادهم وفصلهم عن السياسة الإسرائيلية . مصلحتنا هو أن يكون لنا شركاء يهود . لدي مصلحة، في الجامعة، أن يكون لي محاضرين يهود شريكين، فالمحاضرون اليهود أكثر نشاطاً مني ومن المحاضرين العرب ( داخل جامعة حيفا)، جزء كبير منهم طبعاً ولا أقول جميعهم. لذلك فهناك مصلحة وجودية وقومية وسياسية لدى الأحزاب العربية أن يكون لهم شركاء يهود داخل القائمة المشتركة . وهناك اليوم ليس فقط حركة "نقف معاُ، هناك حزب "كل مواطنيها"، وهناك حركة " دولتان لوطن واحد، وهناك الكثير. آن الأوان أن ننفتح ونفكر تفكيراً استراتيجياً بأن مصلحتنا أولاً أن نكون بقائمة واحدة وليس بعدة قوائم متنافسة، أن نقوم لإخراج الناس للتصويت، وأنا أتكلم عن الجمهور العربي وقسم من الجمهور اليهودي الذي لا يريد الخروج للتصويت ليئير غولان- فهم يستطيعون أن يجدوا لهم بيتاً يصوتون له، وتحويل القائمة المشتركة من حزب عربي مع يهودي واحد إلى حزب شراكة حقيقية. هذا قرار استراتيجي.  

قال بروفيسور أسعد غانم في لقاء مطول مع المحامي هاني طنوس في القنال 48 دقيقة، ورداً على سؤال حول ضرروة الشراكة اليهودية العربية في القائمة المشتركة:

 "إن القائمة المشتركة هي ليست فقط من أجل إنهاء حكم اليمين ، وربما لن نستطيع فعل ذلك حتى لو كانت هناك قائمة مشتركة، وإنما  أيضاً أنها توصل رسالة  إلى الجمهور العربي أننا نعمل معاً،  وهذه مصلحة مهمة جداً.

القائمة المشتركة تسمى مشتركة على اعتبار أنها  قائمة عربية- يهودية، بسبب وجود ممثل يهودي داخل الجبهة، أعتقد أنه آن الأوان للتقدم خطوة أخرى إلى الأمام ، وأنه من المهم جداً لنا كجماهير عربية ، وهذه مصلحة قومية لنا، أن يجد الجمهور اليهودي الموجود الآن على حافة الصهيونية مكاناً له في تنظيم سياسي، بل أكثر من ذلك: في تنظيمات اجتماعية مشتركة ، فقد آن الأوان لإشراكهم. أنا لا أرى أي فرق بين حزب عربي وحركة "نقف معاُ"، بل إنني أُقدّر الآن، وفي زمن الحرب، مواقف "نقف معاً " أكثر من مواقف أي حزب عربي آخر . أنا أقدر أيضاً ما تفعله الجبهة أو الحركة الإسلامية الجنوبية وما يعمله التجمع، أقدر ذلك جداً، ولكنني أرى أنه كل يوم، وأيضاً في جامعة حيفا التي أعمل بها، تخرج حركة نقف معاً وتقف حاجزاً أمام سياسة الحكومة الإسرائيلية.  هي موجودة على  الجبهة. ما هو المنطق في تركها خارج كل إطار مشترك؟"
ويسأل المُحاوِر: "ألا  ينهض أيّ قائد في حزب عربي ويقول: أريد أن أضمن مقعدًا لممثل عن حركة «نقف معًا» تقديرًا للجهد الكبير الذي بذلوه؟  أليس هذا تصريحًا جريئًا فاتحاً لطريق؟"
ويجيب البروفيسور أسعد غانم:
"لدينا مصلحة أن القائمة العربية تحصل على أكبر عدد من الأصوات من الجمهور اليهودي . هذه مصلحة قومية لنا، وحتى لا يُقال أن العرب هم منعزلون ويجب تركهم  في فقاعتهم، لكي يتم إبعادهم وفصلهم عن السياسة الإسرائيلية . مصلحتنا هو أن يكون لنا شركاء يهود . لدي مصلحة، في الجامعة، أن يكون لي محاضرين يهود شريكين، فالمحاضرون اليهود أكثر نشاطاً مني ومن المحاضرين العرب ( داخل جامعة حيفا)، جزء كبير منهم طبعاً ولا أقول جميعهم. لذلك فهناك مصلحة وجودية وقومية وسياسية لدى الأحزاب العربية أن يكون لهم شركاء يهود داخل القائمة المشتركة . وهناك اليوم ليس فقط حركة "نقف معاُ، هناك حزب "كل مواطنيها"، وهناك حركة " دولتان لوطن واحد، وهناك الكثير. آن الأوان أن ننفتح ونفكر تفكيراً استراتيجياً بأن مصلحتنا أولاً أن نكون بقائمة واحدة وليس بعدة قوائم متنافسة، أن نقوم لإخراج الناس للتصويت، وأنا أتكلم عن الجمهور العربي وقسم من الجمهور اليهودي الذي لا يريد الخروج للتصويت ليئير غولان- فهم يستطيعون أن يجدوا لهم بيتاً يصوتون له، وتحويل القائمة المشتركة من حزب عربي مع يهودي واحد إلى حزب شراكة حقيقية. هذا قرار استراتيجي.  
 

رابط المقابلة الكاملة في فناة  48 Minutes :

https://youtu.be/NJlble1GOZU

 

 

 
   

للمزيد : أرشيف القسم
الكرمل للإعلام

الكرمل للإعلام
  • الصفحة الرئيسية
  • أخبار محلية
  • أخبار عالمية
  • مقالات وأراء
  • أخبار خفيفة
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • مواضيع متنوعة

المواد المنشورة في الموقع على مسؤولية المصدر المذكور في كل مادة

جميع الحقوق محفوظة لموقع الكرمل ©