xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
حفل موسيقي ضخم في بيروت تحت عنوان " في حضرة عاصي،منصور.. وزياد
 حفل موسيقي ضخم في بيروت تحت عنوان
28/8/2025
المصدر : الكرمل للإعلام
 

شهد لبنان أمسية رحبانية استثنائية على المدرج الروماني في زوق مكايل، قضاء كسروان، حضرها أكثر من سبعة آلاف شخص. حملت الأمسية عنوان “في حضرة عاصي ومنصور وزياد”، ونُظّمت بدعوة من “التجمّع الوطني للثقافة والبيئة والتراث” وبلدية زوق مكايل ومعهد “فيلوكاليا”، برئاسة الأخت مارانا سعد، التي تولّت أيضًا إدارة الفرقة الغنائية والموسيقية، مقدمين عرضا غنائيا وموسيقيا استثنائيا احتفى بتراث الرحابنة في لبنان.

وفي مشهد استثنائي خطف الأنظار وأسر القلوب، وقفت الراهبة مارانا سعد على المسرح في المدرج الروماني في ذوق مكايل   لتقود الأوركسترا  في حفل موسيقي تحت عنوان " في حضرة عاصي،منصور.. وزياد ".

وحضر الأمسية أفراد من أسرة الرحابنة في مقدمتهم غدي الرحباني، والفنانة هدى حداد شقيقة السيدة فيروز، إلى جانب الفنانين مارسيل خليفة وشربل روحانا وعدد من الشخصيات السياسية والإعلامية.

استُهلّت الأمسية بتراتيل للفنان الراحل زياد الرحباني بينها “كرياليسون” و”طوبى للساعين” بصوت ربيكا يوسف، قبل أن تعتلي الفنانة رفقا فارس المسرح لتؤدي باقة من الأغاني الرحبانية من مسرحيات “ميس الريم”، و”بياع الخواتم”، و”فخر الدين”، مرورًا بروائع زياد الرحباني مثل “فايق يا هوا” و”دقّوا المهابيج”، وصولا إلى الختام مع الفنان غيلبير الرحباني بأغانٍ من مسرحية “صيف 840”.

ومن أبرز الأغاني التي أعيد إحياؤها بمشاركة فرقة “فيلوكاليا”: “يا حجل صنين”، “با مرسال المراسيل”، “طلوا الصيادي”، “يا قمر مشغرة”، “خطّة قدمكن”، “دبكة لبنان”، “بيّي راح مع العسكر”، “راجع بصوات البلابل”، “غريبين وليل”، “زيّنوا الساحة”، واختُتمت بــ”لمعت أبواق الثورة” التي أشعلت المدرج بالتصفيق والهتاف.

كما شهدت الأمسية إطلالات للفنان جهاد الأطرش قدّم خلالها قراءات فنية استحضرت أجواء المسرح الرحباني وأبعاده التاريخية والوطنية. وزاد من تميّز الأمسية العروض الراقصة لفرق الدبكة الفولكلورية، بينها “الأصايل”، و”الأنوار – شحيم”، و”برجا للفنون الشعبية”، و”أفراح غروب”، التي أضفت لمسة من الفرح والحماسة الشعبية.
واختُتمت الأمسية، التي نقلتها عدد من القنوات اللبنانية، بكلمة للأخت مارانا سعد وجّهت فيها تحية سلام إلى الرحابنة، وقالت: “في حضرة عاصي ومنصور وزياد، لا نقف فقط أمام عباقرةٍ من زمن جميل، بل أمام ذاكرةٍ حيّة، جعلت من الفن هوية، ومن الأغنية بيتًا، ومن المسرح وطنًا لا يغيب أبدًا…”.

وأضافت: “يا عاصي، يا منصور، وزياد، يا أغنيتنا، يا فيروز، يا فيليمون، ويا إلياس، نَعِدكم أن نبقى أوفياء، أن نحمل هذا التراث لا كفرضٍ نردّده، بل كرايةٍ نرفعها بالفرح والعنفوان والحرية… هذا الحفل ليس فقط تحية، بل ولادة مستمرة. وهذا الجيل ليس فقط جمهورًا، بل ورثة الحلم الرحباني”.

 
   

xxxx

xxxx

xxxx

للمزيد : أرشيف القسم
الكرمل للإعلام

الكرمل للإعلام
  • الصفحة الرئيسية
  • أخبار محلية
  • أخبار عالمية
  • مقالات وأراء
  • أخبار خفيفة
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • مواضيع متنوعة

المواد المنشورة في الموقع على مسؤولية المصدر المذكور في كل مادة

جميع الحقوق محفوظة لموقع الكرمل ©