يغيب نيمار وفينيسيوس جونيور عن المنتخب البرازيلي لمباراتَيه الشهر المقبل ضد تشيلي وبوليفيا في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2026، وذلك بحسب التشكيلة التي أعلنها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الإثنين.
ويتواصَل غياب نيمار عن المنتخب لقرابة عامَين بسبب كثرة إصابات ابن الـ33 عاماً الذي عادَ في كانون الثاني/يناير إلى فريق بداياته سانتوس بعد تجربة مخيبة في الدوري السعودي.
وقال أنشيلوتي «عانى نيمار من مشكلة صغيرة الأسبوع الماضي» من دون أن يُعطي المزيد من التفاصيل في مؤتمره الصحافي الإثنين.
وأفادت وسائل الإعلام البرازيلية بأن الهدّاف التاريخي لأبطال العالم خمس مرات (79 هدفاً في 128 مباراة) عانى من انزعاج في فخذه خلال التمارين.
وضمنَت البرازيل تأهلها إلى النهائيات العالمية بغض النظر عن نتيجتيها في الجولتين الأخيرتين من تصفيات أميركا الجنوبية.
وتحدّثَ أنشيلوتي عن نيمار، قائلاً عن النجم السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي «لا نحتاج إلى اختبار نيمار. الجميع يعرفه. (لكن) مثل الآخرين، عليه أن يأتي في وضع بدني جيد من أجل مساعدة المنتخب الوطني على تقديم أفضل ما لديه في كأس العالم».
بداية حذرة
وفي مباراتَيه الأوليين بقيادة أنشيلوتي، تعادلَ المنتخب البرازيلي مع نظيره الإكوادوري 0-0 ثم فاز على الباراغواي 1-0 بفضل هدف فينيسيوس، ما خوّلَه حسم بطاقته إلى النهائيات العالمية.
لكن فينيسيوس لن يتواجد في تشكيلة الجولتين الأخيرتين، أولاً بسبب الإيقاف في مباراة تشيلي المقررة في الخامس من أيلول/سبتمبر على ملعب «ماراكانا» في ريو، وثانياً لأن أنشيلوتي فضّلَ عدم المخاطرة به للسفر إلى بوليفيا من أجل اللقاء المقرر في التاسع منه.
وشهدَت التشكيلة عودة لوكاس باكيتا بعد تبرئتِهِ من تهمة المراهنات غير الشرعية الشهر الماضي من قبل لجنة مستقلة عينتها رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز. وغابَ لاعب وسط وست هام عن المنتخب منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
كما عادَ إلى المنتخب جواو بيدرو الذي يقدم أداءً ممتازاً منذ انضمامه إلى تشيلسي الإنكليزي في تموز/يوليو.