تغلّب نادي نيوكاسل يونايتد على منافسه ليفربول بهدفين لواحد، في مباراة أقيمت على أرض ملعب ويمبلي، الأحد، في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.
وجاء هدفا فريق "الماكبايس" عن طريق دان بورن وألكسندر إيزاك في الدقيقتين 45 و52 من زمن المباراة، بينما سجل فيديريكو كييزا هدف فريق "الريدز" الوحيد عند الدقيقة 90+.
بهذا الفوز، حقق نادي نيوكاسل يونايتد بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الأولى في تاريخه.
وقال سلوت، مدرب ليفربول، في تصريحات عقب خسارة فريقه في مباراتين على التوالي للمرة الأولى هذا الموسم : "إنها نتيجة محبطة وأداء محبط، الأمر مختلف تماما عما شعرت به عقب مباراة باريس".
وأضاف: "لقد استغرق الأمر سبع أو ثماني أو تسعة أشهر لنخسر مرتين على التوالي وهذا حدث أمام فريقين، فريق ينافس على الصعود لدوري الأبطال والآخر هو باريس سان جيرمان".
وتابع: "لقد كانت بداية أسبوعنا رائعة بالفوز على ساوثهامبتون".
واختتم تصريحاته قائلا: "لقد كان أسبوعا صعبا لكنه شهد أيضا توسيعنا للفارق في الصدارة بـ12 نقطة من عشر، لكن ما حدث مؤخرا كان عكس ما أرادنا".
وعاد نيوكاسل بعد انتظار دام لأكثر من نصف قرن، إلى منصات التتويج محققا أول لقب كبير له منذ عام 1969، بعدما توج بكأس رابطة الأندية الإنكليزية لكرة القدم بفوزه على ليفربول بطل الموسم الماضي وحامل الرقم القياسي في عدد الالقاب في المسابقة (10) 2-1 على ملعب ويمبلي.