xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
وَفَصِيلَتُهُ الَّتِي تأويه
وَفَصِيلَتُهُ الَّتِي تأويه
9/2/2026
بقلم : محمد غالب يحيى
 

تشهد بعض البلدات ،في الجليل تحديدا ، اجتماعات للعائلات الموسعة  او "الحمولة" وهذا عمليا عودة للمربع الأول في ظل فراغ السلطة بعد أن تم العمل على تفكيك المفهوم الاجتماعي للعائلة التقليدية وتأثيرها تحت راية قيادة موحدة أو  زعيم مختار  له احترامه،  وسلطته على الجميع من افرادها  مكنت من ضبط الامور وفرض الحلول أو الصلح ومنع تطور الخلافات .

فعد أن سارت التحولات الاجتماعية ،الاقتصادية والسياسة بتدخل ممنهج ومباشر وغيره على نمط التفكير والتعامل على تفكيك الأسرة بدائرتها الصغيرة والكبيرة  وفي ظل غياب الأمن والأمان عادت الناس الى اطار يحميها داخل بلدتها والأول والمتاح هو الأقرباء . العائلة الموسعة تكون الحاضن و الضامن لسلامة وأمن المواطن في ظل غياب أو انعدام سلطة القانون واذرعها  لتوفير ذلك.

الفردانية والاشغال هي أحد مكونات القبضة القاتلة لمجتمعنا.

الاجتماعات او الاصطفاف في العائلة الكبيرة لم يأت عبثها من فراغ  بكل ايجابياته وسلبياته.

كل بلد ادرى بحالها. المنتقدون لهذا التحرك يخشون العصبية أو التقوقع ضمن كل إطار عائلي وتهميش بعد آخر للمجتمع في بلدات أصبح أغلبها قرى كبيرة او مدن صغيرة.

أراها خطوة ايجابية اذا راعت وحفظت التوازن  والأمن والأمان تحت راية وسقف البلد الواحد والتنسيق مع إطار قطري جامع  متوفر بلجنة المتابعة لكنه غير فعال كما يجب.

إذا اختلفت سياسيا على ميدان الانتخابات تجتمع على قدسية أمان  وسلامة أهل البلد. وابتغ بين ذلك سبيلا.

 

المصطلحات لها دلالة وصدى ووقع وردة فعل حتى نفور ورفضها ببعدها التاريخي  الاجتماعي  بشكل متفاوت في كل بلدة.

اصطفاف " الحمولة"  لا يلقى ترحيبا فليكن اجتماع للأسرة الموسعة ضمن البلد الواحد حتى لا  يصبح أهلها أسرى بأيدي تعبث فيها.

المحامي محمد غالب يحيى 

رصيد-  لدراسة المجتمع والقانون

شباط 2026  كفر قرع

 
 
   

للمزيد : أرشيف القسم
الكرمل للإعلام

الكرمل للإعلام
  • الصفحة الرئيسية
  • أخبار محلية
  • أخبار عالمية
  • مقالات وأراء
  • أخبار خفيفة
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • مواضيع متنوعة

المواد المنشورة في الموقع على مسؤولية المصدر المذكور في كل مادة

جميع الحقوق محفوظة لموقع الكرمل ©