xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
ترامب يأمل في اتفاق مع إيران وخامنئي يحذر من حرب إقليمية
ترامب يأمل في اتفاق مع إيران وخامنئي يحذر من حرب إقليمية
2/2/2026
المصدر : الاندبندنت
 

في تحذير عالي النبرة قال خامنئي إن "على الأميركيين أن يدركوا أنهم إن بدأوا حرباً فستكون حرباً إقليمية"، مضيفاً "نحن لسنا ممن يبدأ الحروب ولا نسعى إلى الاعتداء على أي بلد، ولكن في مواجهة من تسول له نفسه شن هجوم أو إلحاق أذى فالشعب الإيراني سيوجه إليه ضربة قاصمة".

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الأحد عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران بعدما حذّر المرشد الأعلى علي خامنئي من أن أي هجوم على الجمهورية الإسلامية سيؤدي إلى اندلاع حرب إقليمية.

ويهدد ترمب منذ أسابيع بعمل عسكري ضد طهران على خلفية حملة القمع الدامية للاحتجاجات والتي أسفرت عن مقتل آلاف، حيث عززت واشنطن قواتها في الشرق الأوسط وأرسلت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى المنطقة، وقد أثارت التعزيزات مخاوف لدى دول إقليمية من اندلاع حرب تفاقم الوضع في المنطقة، وعمل عدد منها على خط الوساطة بين واشنطن وطهران.

وفي تحذير عالي النبرة قال خامنئي الذي يقود إيران منذ عام 1989 وهو صاحب الكلمة الفصل في السياسات العليا، إن "على الأميركيين أن يدركوا أنهم إن بدأوا حرباً فستكون حرباً إقليمية"، مضيفاً "نحن لسنا ممن يبدأ الحروب ولا نسعى إلى الاعتداء على أي بلد، ولكن في مواجهة من تسول له نفسه شن هجوم أو إلحاق أذى فالشعب الإيراني سيوجه إليه ضربة قاصمة".

ورداً على سؤال وجهه له صحافيون حول تحذير خامنئي، أجاب ترمب "بالطبع سيقول ذلك"، مضيفاً "نأمل أن نتوصل إلى اتفاق وإذا لم نتوصل إلى اتفاق فسنكتشف حينها ما إذا كان محقاً أم لا".

وسبق للولايات المتحدة أن قصفت إيران خلال حرب الـ 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو (حزيران) 2025، وخلال الأيام الماضية حذّر مسؤولون إيرانيون من رد فوري وقوي على أي عمل عسكري ضد طهران.

ويأتي تصاعد التوتر راهناً بعد احتجاجات واسعة النطاق شهدتها إيران اعتباراً من أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2025 واجهتها السلطات بحملة من القمع العنيف التي أسفرت عن مقتل آلاف، وقد وصف خامنئي موجة الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية مطالب اقتصادية وتوسعت تدريجاً متخذة طابعاً سياسياً، بأنها كانت أشبه بمحاولة "انقلاب".

وقال خامنئي خلال لقاء من مقره في العاصمة الإيرانية عرضه التلفزيون الرسمي، إن المحتجين "هاجموا الشرطة والمباني الحكومية وثكنات الحرس الثوري والمصارف والمساجد وأحرقوا المصاحف، لقد كان انقلاباً حقيقياً"، مضيفاً أن "المحاولة فشلت، ولم تكن تلك الفتنة الأولى في طهران ولن تكون الأخيرة، ومثل هذه الحوادث قد تتكرر".

وأقرت طهران بسقوط آلاف القتلى خلال الاحتجاجات، ونشرت الرئاسة قائمة تضم 2986 من أصل 3117 اسماً، قالت إنها لأشخاص قتلوا خلال الاضطرابات، مضيفة في بيان أن 131 من القتلى لم يجر التعرف عليهم بعد، ولكن ستنشر تفاصيلهم قريباً.

وسبق أن أكدت السلطات أن معظم الضحايا من رجال الأمن أو عابرو سبيل قتلهم إرهابيون، تحركهم وفقاً لها الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما قالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة إنها وثقت أثناء الاحتجاجات مقتل 6713 شخصاً بينهم 137 قاصراً، وإنها لا تزال تحقق في أكثر من 17 ألف حالة أخرى.

 
   

للمزيد : أرشيف القسم
الكرمل للإعلام

الكرمل للإعلام
  • الصفحة الرئيسية
  • أخبار محلية
  • أخبار عالمية
  • مقالات وأراء
  • أخبار خفيفة
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • مواضيع متنوعة

المواد المنشورة في الموقع على مسؤولية المصدر المذكور في كل مادة

جميع الحقوق محفوظة لموقع الكرمل ©