xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
ترامب: إيران اقترحت علينا تجديد المفاوضات حول الاتفاق النووي
ترامب: إيران اقترحت علينا تجديد المفاوضات حول الاتفاق النووي
12/1/2026
المصدر : براك رفيد - القناة 12
 

كشف الرئيس الأميركي أن إيران توجّهت يوم السبت إلى الولايات المتحدة واقترحت إجراء مفاوضات. وقال ترامب: «نحن في طور تنسيق لقاء معهم»، مضيفًا في الوقت نفسه أنه «بدأ يبدو» أن الخط الأحمر الذي وضعه للنظام الإيراني قد تم تجاوزه، ومؤكدًا أنه «يدرس خيارات قوية جدًا» لدعم الاحتجاجات في إيران.

كشف الرئيس ترامب فجر اليوم (ليل الأحد – الاثنين) أن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة يوم السبت واقترحت إجراء مفاوضات بشأن اتفاق نووي جديد. وقال الرئيس للصحفيين على متن طائرة «إير فورس وان» يوم الأحد: «قد نضطر إلى التحرك قبل عقد لقاء معهم… نحن في طور تنسيق لقاء».

 

لماذا هذا مهم
جاءت تصريحات ترامب المفاجئة على خلفية تصاعد الاحتجاجات في إيران، وارتفاع عدد القتلى، وفي وقت تدرس فيه الولايات المتحدة اتخاذ إجراء عسكري ضد النظام.
وكان ترامب قد قال علنًا إنه مستعد لاستخدام القوة العسكرية إذا قام النظام الإيراني بقتل متظاهرين. وأضاف الليلة أنه يدرس «خيارات قوية جدًا» فيما يتعلق بدعم حركة الاحتجاج في إيران.

 

في صلب الأخبار
أفادت منظمة حقوق الإنسان HRANA، ومقرها في الولايات المتحدة، يوم الأحد بأن أكثر من 544 شخصًا قُتلوا وأكثر من 10,000 اعتُقلوا في الاحتجاجات التي جرت في 585 موقعًا في أنحاء إيران خلال الأسبوعين الأخيرين.
وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون لقناة N12 إن تقديرات الاستخبارات في إسرائيل تشير إلى أن أكثر من 1,000 متظاهر قُتلوا.
وقال ترامب إنه يتلقى تقارير كل ساعة عن الوضع في إيران، وأشار إلى أنه بدأ يبدو أن الخط الأحمر الذي وضعه للنظام الإيراني قد تم تجاوزه. وذكر أن بعض المتظاهرين قُتلوا بسبب التدافع، فيما أُطلق النار على آخرين حتى الموت.
وقال ترامب في حديث مع الصحفيين على متن طائرته الليلة: «يبدو أن هناك أشخاصًا قُتلوا ولم يكن ينبغي أن يُقتلوا. هؤلاء قادة عنيفون، لا أدري إن كان يمكن تسميتهم قادة. إنهم يحكمون بالعنف».

 

صورة الوضع
من المتوقع أن يعقد ترامب يوم الثلاثاء اجتماعًا مع فريق الأمن القومي لبحث الخيارات لدعم الاحتجاجات وإضعاف النظام الإيراني.
وقال: «نحن ندرس الأمر بجدية كبيرة. الجيش يدرسه. نحن ندرس خيارات قوية جدًا. سنتخذ قرارًا».

 

خلف الكواليس
عُقدت في الأيام الأخيرة جلسات أولية داخل الإدارة لبحث سبل دعم الاحتجاجات.
وبينما تُعدّ الضربات العسكرية الأميركية ضد أهداف تابعة للنظام الإيراني من بين الخيارات المطروحة، قال مسؤولان أميركيان كبيران إن كثيرين في إدارة ترامب يعتقدون أن تحركًا عسكريًا واسع النطاق في هذه المرحلة قد يضر بالاحتجاجات.
وأضاف مسؤولون أميركيون أن معظم الخيارات التي ستُعرض على الرئيس في هذه المرحلة هي «غير عسكرية».
وتشمل هذه الخيارات خطوات ردع، مثل الإعلان عن توجه حاملة طائرات وسفن حربية إلى المنطقة.
وقال المسؤولون إن هجمات سيبرانية وعمليات تأثير نفسي وإعلامي ضد النظام الإيراني تُدرس أيضًا.

 

الطرف الآخر
هدد مسؤولون إيرانيون بأن إيران ستهاجم قواعد عسكرية أميركية في المنطقة إذا أمر ترامب بشن هجوم.
وردّ ترامب الليلة قائلاً: «إذا فعلوا ذلك، سنضربهم بقوة لم يشهدوها من قبل. لدي خيارات قوية جدًا. إذا فعلوا ذلك، سأضربهم بقوة هائلة».

 

ما الذي ينبغي الانتباه إليه
قال ترامب إنه قد يتحدث مع إيلون ماسك ويطلب مساعدته في إعادة الوصول إلى الإنترنت في إيران، حيث تكاد خدمات الإنترنت تكون متوقفة في البلاد خلال الأيام الأخيرة.
 
   

للمزيد : أرشيف القسم
الكرمل للإعلام

الكرمل للإعلام
  • الصفحة الرئيسية
  • أخبار محلية
  • أخبار عالمية
  • مقالات وأراء
  • أخبار خفيفة
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • مواضيع متنوعة

المواد المنشورة في الموقع على مسؤولية المصدر المذكور في كل مادة

جميع الحقوق محفوظة لموقع الكرمل ©