نجا الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، اليوم، الثلاثاء، من انفجار استهدف موكبه في العاصمة مقديشو.
وذكرت تقارير إعلامية أن انفجار لغم أرضي استهدف موكب الرئيس شيخ محمود لحظة مروره في تقاطع عيل جابتا بالقرب من القصر الرئاسي في حي حمر ججب وسط العاصمة مقديشو.
وأوضحت مصادر أمنية أن الانفجار ناجم عن لغم أرضي كان مزروعًا على جانب الطريق، وانفجر لحظة مرور موكب الرئيس مُسببا خسائر مادية بالمباني القريبة، وفق حصيلة أولية، وفرضت الشرطة على إثره طوقًا أمنيًا في محيط الموقع.
وجاء التفجير في وقت كان شيخ محمود متوجها إلى الجبهات القتالية في أقاليم شبيلى الوسطى والسفلى وهيران، لمتابعة العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش بالتعاون مع السكان المحليين ضد مقاتلي حركة الشباب الصومالية الذين شنوا هجوما موسعا على تلك الأقاليم.
بدوره، طمأن مستشار الأمن القومي للرئيس الصومالي، في تغريدة عبر منصة "إكس" بأن الرئيس بخير "ويقوم بزيارة الجبهات القتالية في أقاليم جنوب ووسط البلاد لدعم العمليات العسكرية ضد حركة الشباب".
ويُعد هذا التفجير الأول من نوعه منذ مدة، حيث وقع آخر تفجير انتحاري في سبتمبر/أيلول الماضي في العاصمة، واستهدف مطعمًا بساحل ليدو.