التقى وزراء خارجية مصر، الأردن، السعودية، الإمارات، وقطر، إلى جانب حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أمس في الدوحة مع المبعوث الأمريكي ويتكوف، لبحث مستجدات الوضع في غزة.
ووفقًا لما نشرته "كان 11" امس (الخميس)، فقد تم لأول مرة إجراء مناقشة جادة بشأن الخطة المصرية-العربية لإعادة إعمار غزة، والتي تم تبنيها خلال القمة الطارئة لجامعة الدول العربية الأسبوع الماضي. وذكرت مصادر مصرية أن القاهرة نجحت في تخفيف حدة الرفض الأمريكي الأولي للخطة.
وأكد مصدر مصري مطلع أن الأطراف المجتمعة اتفقت على أن الخطة المصرية يمكن أن تكون أساسًا للنقاش، رغم الفجوات التي لا تزال قائمة، مضيفًا أن هذه خطوة مهمة جدًا.
كما أشار دبلوماسي من إحدى دول الخليج التي شاركت في الاجتماع إلى أن الخطة المصرية تُعتبر نقطة انطلاق للنقاش، ولكن من الواضح أنه سيتم إجراء تعديلات عليها لاحقًا.
وفي سياق متصل، قوبلت تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي قال فيها إنه "لن يتم تهجير أي من سكان غزة"، بترحيب واسع في مصر، حتى أن وزارة الخارجية المصرية أصدرت بيانًا أعربت فيه عن تقديرها لهذا التصريح.