استشهد، منذ صباح اليوم، السبت، 3 فلسطينيين جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي تجمعًا للمواطنين شرق مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، وذلك رغم سريان وقف إطلاق النار.
وكذلك، استشهد آخران، أمس الجمعة، في قصف شنته مسيّرة إسرائيلية على تجمع من الأهالي، شرق مدينة غزة شماليّ القطاع.
وكانت قد دوت صافرات الإنذار، صباح السبت، في مستوطنات غلاف غزة، ليعلن الجيش الإسرائيلي لاحقًا أن الإنذار كان نتيجة "تشخيص خاطئ".
يأتي ذلك فيما تواصل السلطات الإسرائيلية منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة وإغلاق المعابر بشكل كامل، فيما تشهد المفاوضات حالة من الجمود في ظل تنكّر إسرائيل لاستحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، في حين طلب مبعوث الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، من إسرائيل إرجاء استئنافها للحرب على غزة، في محاولة لإحداث اختراق في المحادثات.
وأوعز المستوى السياسي الإسرائيلي للجيش بالاستعداد بشكل فوري للعودة إلى القتال في قطاع غزة، وذلك على خلفية تجميد المفاوضات وعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى في إطار وقف إطلاق النار المبرم مع حركة حماس؛ حسبما أوردت هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان 11"؛ مساء الجمعة.ِ