|
|
|
وأكد البروفيسور رياض إغبارية، المحاضر والباحث في مجال الأدوية بكلية الصيدلة والطب في جامعة بئر السبع، أهمية ممارسة المشي بانتظام، مشيرًا إلى أن إضافة الموسيقى إلى هذه العادة اليومية قد تعزّز الاستمتاع بها وتمنح الإنسان شعورًا أكبر بالراحة النفسية. وأوضح إغبارية أن المشي يُعدّ من الأنشطة البدنية البسيطة التي يمكن دمجها بسهولة في الروتين اليومي، لما له من فوائد تشمل دعم صحة القلب والأوعية الدموية، وتحسين اللياقة البدنية، والمساهمة في تخفيف التوتر. كما يمكن للاستماع إلى الموسيقى أثناء المشي أن يحسّن المزاج ويجعل النشاط البدني أكثر متعة، ما قد يشجّع على الاستمرار فيه. ويكتسب الجمع بين المشي والموسيقى أهمية إضافية من خلال التقاء الفائدة الجسدية بالأثر النفسي الإيجابي؛ فالموسيقى المفضّلة لدى الإنسان قد تساعده على الاسترخاء وتحسين تجربته أثناء ممارسة النشاط البدني، مع ضرورة الانتباه إلى المحيط، خصوصًا عند المشي في الشوارع والأماكن التي تشهد حركة مرور. وشدّد إغبارية على أهمية نشر الثقافة الصحية وتعزيز مفهوم الوقاية، لافتًا إلى أن الحفاظ على الصحة لا يقتصر على العلاج الدوائي، بل يرتبط أيضًا باتباع نمط حياة متوازن يشمل النشاط البدني المنتظم والتغذية السليمة والعادات اليومية الصحية. ويشكّل إحياء يوم المشي العالمي فرصة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحركة والوقاية من الأمراض المرتبطة بقلة النشاط البدني، وتشجيع مختلف الفئات العمرية على تخصيص وقت للمشي وجعله جزءًا ثابتًا من حياتهم اليومية. ويؤكد هذا التوجه أن العادات الصحية البسيطة، حين تتحول إلى ممارسة مستمرة، يمكن أن تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة الجسدية والنفسية |
|
|
| p |
|
|