| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
|
|
|
لو أُجريت الانتخابات اليوم، لحصل حزب «يَشار» بقيادة غادي أيزنكوت على 20 مقعدًا، ليصبح الحزب الأكبر في إسرائيل، في حين يخسر حزب الليكود بقيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق للقناة، ويحصل على 18 مقعدًا فقط. وتشهد خريطة الكتل أيضًا تغييرًا؛ إذ تحافظ كتلة أيزنكوت على 50 مقعدًا، بينما تخسر كتلة نتنياهو أربعة مقاعد، لتستقر عند 51 مقعدًا، فيما تحصل الأحزاب العربية مجتمعة على 15 مقعدًا. ويأتي حزب «معًا» بقيادة نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة في الاستطلاع، برصيد 12 مقعدًا، يليه حزب «الديمقراطيون» بقيادة يائير غولان، وحزب «إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان، والقائمة المشتركة، ويحصل كل منها على 9 مقاعد. أما حزب «عوتسما يهوديت» بقيادة إيتمار بن غفير، وحزب «يهدوت هتوراه»، فيحصل كل منهما على 8 مقاعد، يليهما حزب شاس بـ7 مقاعد. ويحصل كل من حزب «الصهيونية الدينية» بقيادة بتسلئيل سموتريتش، وحزب موشيه فيغلين، والقائمة العربية الموحدة (رعام) بقيادة منصور عباس، على 6 مقاعد لكل منها. وفي هذا الأسبوع، يتجاوز حزبان صغيران نسبة الحسم، إذ يحصل حزب «شعب إسرائيل» بقيادة عوفر فينتر، وحزب «جنود الاحتياط – الاقتصادي» بقيادة يوَعز هندل ويارون زليخا، على 4 مقاعد لكل منهما. أما حزبا «أزرق أبيض» بقيادة بيني غانتس، بنسبة 1.2%، و«الجمهور الحريدي»، بنسبة 1.1%، فلا يتجاوزان نسبة الحسم. وفي سؤال بشأن الملاءمة لتولي رئاسة الحكومة، يوسّع أيزنكوت الفارق مع نتنياهو، إذ يحصل على تأييد 45% من المستطلَعين، مقابل 38% فقط لنتنياهو. هل يؤيد الجمهور تشكيل حكومة بدعم الأحزاب العربية؟سأل الاستطلاع المشاركين عما إذا كانوا سيؤيدون تشكيل حكومة تحظى بدعم الأحزاب العربية أو امتناعها عن التصويت، إذا تبيّن أن هذه هي الطريقة الوحيدة للإطاحة بنتنياهو. وأجاب 40% بأنهم يؤيدون ذلك، مقابل 43% يعارضونه، فيما قال 18% إنهم لا يعرفون. وفي صفوف ناخبي المعارضة، يؤيد هذا الخيار 61%، مقابل 20% يعارضونه. أما بين ناخبي الائتلاف، فيؤيده 6% فقط، بينما يعارضه 80%. هل يؤيد الجمهور تشكيل حكومة يمينية مقابل إعفاء الحريديين من التجنيد؟وسأل الاستطلاع أيضًا عن موقف المشاركين إذا تبيّن أن الطريق الوحيد لتشكيل حكومة يمينية هو الحصول على دعم الأحزاب الحريدية وتمرير قانون يعفي من الخدمة العسكرية. وأجاب 30% بأنهم يؤيدون تشكيل حكومة كهذه، مقابل 54% يعارضونها، فيما قال 16% إنهم لا يعرفون. وفي صفوف ناخبي الائتلاف، يؤيد هذا الخيار 60%، مقابل 21% يعارضونه. أما بين ناخبي المعارضة، فيؤيده 11%، بينما يعارضه 79%. هل ينبغي لنتنياهو إقالة مستشاره يوناتان أوريخ؟على خلفية التقارير عن تسريب مراسلات مستشار رئيس الحكومة يوناتان أوريخ، وعن عمق علاقته بقطر، سأل الاستطلاع المشاركين عما إذا كانوا يعتقدون أن على نتنياهو إقالته. وأجاب 47% بالإيجاب، مقابل 16% أجابوا بالنفي، فيما قال 38% إنهم لا يعرفون. وفي صفوف ناخبي الائتلاف، يؤيد إقالة أوريخ 28%، مقابل 22% يعارضونها، فيما قال 50% إنهم لا يعرفون. أما بين ناخبي المعارضة، فيرى 70% أنه ينبغي إقالته، مقابل 9% يعارضون ذلك، فيما قال 21% إنهم لا يعرفون. منهجية الاستطلاعأُجري الاستطلاع بواسطة مؤسسة «همدَد» (شموئيل روزنر ونوح سلفكوف)، بالتعاون مع «ستات نت» (يوسف مقلدة)، ومشروع «همدغام» (الدكتور أريئيل أيالون)، ومؤسسة «أسكريا» (دودي درور). وقدمت شركة Hive بيانات إضافية، فيما تولّى البروفيسور دافيد شتاينبرغ الاستشارة الإحصائية. وشمل الاستطلاع 1,018 مشاركًا، وبلغ هامش الخطأ في المعاينة 3.1%. |
|
|
|
|