| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
|
|
المفاوضات في القاهرة: معلومات استخباراتية تفيد بوجود جهات في حماس تخطط للمراوغة وعدم نزع سلاحها بالكاملعُرضت على الولايات المتحدة و«مجلس السلام» معلومات استخباراتية تفيد بوجود جهات داخل حركة حماس تخطط للمراوغة وعدم الوفاء بالتزامها بنزع السلاح بالكامل، وفق ما كشف عنه للمرة الأولى مساء أمس (الأحد) في «النشرة المركزية». ويطالب كوشنر، مبعوث الرئيس ترامب، الذي سبق أن التقى خليل الحية في لقاء أفضى إلى إطلاق سراح جميع الرهائن، بالحصول الآن من قائد حماس في قطاع غزة على تعهد واضح أمام جميع الوسطاء: إلزام حماس بالتخلي عن سلاحها، وإخلاء غزة من سيطرتها، ووقف تعزيز قدراتها، وتجريد الحركة من السلاح، بما يحول عمليًا دون تمكّنها من إعادة بناء قوتها العسكرية. كوشنر لخليل الحية: الاختبار سيكون في التنفيذ، وإذا حاولتم المراوغة فستتوقف العملية ولن يقف أحد في طريق إسرائيلوقال مصدران حضرا اللقاء بين كوشنر والحية إن كوشنر أوضح خلال الاجتماع لممثلي حماس، وبحضور جميع الوسطاء، بصورة صريحة: «الاختبار سيكون في التنفيذ، وإذا حاولتم المراوغة، فستتوقف العملية ولن يقف أحد في طريق إسرائيل». وشدد كوشنر على أن إسرائيل لا تثق بهم، وأنه ما دامت إسرائيل تفي بالتزاماتها، فعليهم أن يكونوا مستعدين للوفاء بالتزاماتهم كاملة. وبحسب مسؤولين في «مجلس السلام»، جاء قرار كوشنر لقاء الحية بعدما أعرب مبعوث ترامب عن خشيته من أن يؤدي استمرار الوضع الراهن إلى مزيد من العزلة السياسية لإسرائيل، وإلى تكريس حكم حماس. وقال مسؤولون في «مجلس السلام»: «كوشنر مصمم على تجنب العودة إلى النهج القديم الذي ساد خلال السنوات العشرين الماضية، منذ سيطرة حماس على غزة. وهو يخشى أن تؤدي الأساليب القديمة إلى مزيد من العزلة الدولية لإسرائيل، والأسوأ من ذلك، إلى تكريس حكم حماس وهي مسلحة وتواصل تعزيز قدراتها». ويضع كوشنر أمن إسرائيل وشرعيتها الدولية في صدارة اهتماماته. ومن وجهة نظر «مجلس السلام»، فإن إسرائيل في وضع «رابح في كلتا الحالتين» (WIN-WIN). ويوضح المجلس أنه إذا التزمت إسرائيل بالاتفاقات التي وقّعتها، في حين لم تفِ حماس بالتزاماتها، فستُمنح إسرائيل حرية التحرك اللازمة للتعامل مع التهديد. وقال مسؤولون في المجلس: «إذا تصرفت إسرائيل بحكمة، فسنعرف قريبًا جدًا ما إذا كانت حماس ستفي بالتعهد الذي قدمته إلى مجلس السلام. فإذا فعلت ذلك، فسيعني الأمر إزالة تهديد بالغ الأهمية وتحقيق إنجاز كبير. أما إذا لم تفعل، فستحصل إسرائيل على الشرعية والدعم الدوليين اللازمين للتعامل مع التهديد بالطريقة التي تراها ضرورية». وفي المقابل، إذا ظهرت إسرائيل وكأنها تحاول إفشال الخطة، فلن يكون لديها الرصيد السياسي اللازم لتغيير الوضع، وقد نجد أنفسنا عالقين في الوضع الراهن، أي استمرار حكم حماس. وبحسب مسؤولين في «مجلس السلام»، تعهد قادة حماس، ردًا على ذلك وأمام جميع الوسطاء، بصورة واضحة بالتنفيذ الكامل لجميع بنود خطة النقاط العشرين، بما في ذلك جميع البنود المتعلقة بنزع السلاح. |
|
|
|
|