قُتل زياد بشارة، البالغ من العمر سبعة وخمسين عاماً من مدينة الطيرة، مساء الأربعاء، إثر تعرضه لإطلاق نار بينما كان داخل مركبته في مدينة الطيبة، في جريمة ترجح التقديرات الأولية للشرطة أنها تأتي على خلفية خصومة دموية مستمرة.
ووصلت طواقم الإسعاف إلى مكان الحادث، حيث عثرت على بشارة مصاباً بجروح نافذة وخطيرة. وبعد إجراء الفحوص الطبية، أعلن المسعفون وفاته في المكان نتيجة إصاباته.
وباشرت شرطة لواء الشارون، من خلال مركز شرطة الطيبة، أعمال التحقيق في ملابسات الجريمة، وجمعت الأدلة من موقع الحادث، بالتوازي مع عمليات تمشيط وملاحقة بحثاً عن مشتبهين بالضلوع في إطلاق النار.
وتأتي الجريمة بعد نحو عام من مقتل زوجة الضحية، سوزان بشارة، التي قتلت بإطلاق نار أثناء جلوسها في مركبتها بمدينة الطيرة المجاورة. وكانت سوزان بشارة ناشطة اجتماعية معروفة، وعضواً في حركة "نساء يصنعن السلام"، كما خاضت الانتخابات المحلية الأخيرة مرشحة لعضوية مجلس بلدية الطيرة.
وفي تطور ذي صلة، يواجه محمود بشارة، نجل الضحية زياد بشارة، لائحة اتهام قدمت ضده قبل أسبوع، تتضمن تهمة قتل في ظروف مشددة ومحاولة قتل شخص آخر.
وتتعلق القضية بمقتل الشاب بكر نصيرات (19 عاماً) أمام منزله في الطيبة خلال شهر حزيران/يونيو الماضي، إذ تنسب إليه النيابة إطلاق النار من مسافة قصيرة باتجاه شخصين بالقرب من منزلهما، ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر.
ولم تعلن الشرطة حتى الآن عن تنفيذ أي اعتقالات في قضية مقتل زياد بشارة، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وهوية منفذيها.