xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
الجيش الإسرائيلي: قتلنا فلسطينيين اثنين ألقيا عبوات ناسقة تجاه مستوطنة كرمي تسور قرب الخليلوكالة فارس : الحرس الثوري الإيراني ما زال يغلق مضيق هرمزمقتل جندي إسرائيلي نتيجة لهجوم مسيرة من حزب اللهإيران تهدد بإطلاق صواريخ على إسرائيل إذا ايتمرت في صرب جنوب لبنانإبران تغلق مضيق هرمز احتجاجاً على استمرار الصربات الإسرائيلية في حجوب لبنان الموجز

أزمة بيتية سياسية لدى ترامب وأزمة بيتية سياسية لدى نتانياهو

أزمة بيتية سياسية  لدى ترامب وأزمة بيتية سياسية  لدى نتانياهو

المصدر : CNN

 

يعاني كل من نتانياهو وترامب من مضتيقات وأزمات بيتية داخل حزبيهما وحمهورهما تعيق خططهما وسياستهما .

ففي واشنطن أقر مجلس الشيوخ الأمريكي   إجراءً يوجّه الرئيس دونالد ترامب إلى وقف الحرب مع إيران أو الحصول على موافقة الكونغرس قبل مواصلة أي عمل عسكري.

وانضم عدد محدود من أعضاء الحزب الجمهوري إلى الديمقراطيين في التصويت الذي جرى يوم الثلاثاء وانتهى بنتيجة 50 مقابل 48. وكان مجلس النواب الأميركي قد أقرّ الإجراء نفسه في وقت سابق من هذا الشهر.

إلا أن القرار يُعدّ إلى حد كبير رمزيًا، لأنه حتى بعد إقراره في مجلسي الكونغرس، لن يُحال إلى ترامب للنظر فيه، كما أنه لا يحمل قوة قانونية ملزمة.

وجاء ذلك في وقت عبّر فيه جمهوريون في الكونغرس عن تشككهم في خطة السلام التي اتفق عليها ترامب مع إيران، فيما تقترب الحرب غير الشعبية من دخول شهرها الخامس.

 

وانتقد ترامب القرار مساء الثلاثاء، واصفًا إياه بأنه "سيئ التوقيت وعديم المعنى".

وكتب على منصته "تروث سوشال":

"لقد كانت إيران على وشك الانهيار أمامي... ثم يقرر مجلس الشيوخ الأميركي إجراء تصويت على قانون صلاحيات الحرب في توقيت سيئ وبدون أي معنى."

وأضاف:

"هؤلاء الشيوخ جعلوا مهمتي أكثر صعوبة، لكنني سأنجزها بطريقة أو بأخرى، لأنني دائمًا أنجز ما أبدأه."

ويُعد هذا التصويت المرة الأولى التي يوافق فيها مجلسا الكونغرس على قرار متزامن يطالب رئيسًا بإنهاء عمل عسكري منذ إقرار قانون صلاحيات الحرب لعام 1973.

وفي القدس يواجه نتاتياهو أزمة داخل حزبه  بسبب مداراته للحريديم بشأن قانون التجنيد وتأجيل التصويت على حل الكنيست، ويواجه أزمة مع الحريديم بشأن طلباتهم يالثمن الذي يجب أن يدفعه مقابل تأجيل حل الكنيست .

 ومن المتوقع أن يقوم الحريديم اليوم بتنظيم قافلة مركبات احتجاجية تنطلق من تسعة عشر موقعًا في أنحاء البلاد وتسير ببطء بتجاه سجن رقم 10 (كفار يونا) وسد طريق رقم 4 في ساعات الضغط مما قد يسببأزمة مرورية في جميع أنحاء منطقة المركز . 

ويطالب الحريديون بإقرار قانون يمنع سجن رافضي الخدمة الإجبارية منهم .

وفي واشنطن قالت محللة شؤون الشرق الأوسط لورا بلومنفيلد بالنسبة لقرار مجلس الشيوخ ضد الرئيس ترامب:

"أشبه بصفعة على المعصم أكثر منه قيدًا بالأصفاد، لأنه لا يحمل أي إلزام قانوني."

وأضافت في حديثها لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن ما يعكسه القرار فعليًا هو مشاعر الرأي العام الأميركي.

وتكمن أهمية إقرار القرار في أنه يزيد الضغوط على البيت الأبيض لإيجاد مخرج للحرب مع إيران، وهي حرب لا تحظى بشعبية لدى الجمهور الأميركي، خصوصًا بعد ارتفاع أسعار الوقود.

وكان مجلس النواب قد أقر الإجراء نفسه في وقت سابق من هذا الشهر بأغلبية 215 مقابل 208، بعدما انضم أربعة جمهوريين إلى جميع الديمقراطيين في التصويت لصالحه.

لكن مسؤولًا في البيت الأبيض قال لـBBC إنه بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار في 7 أبريل، لم تعد هناك أعمال قتالية تستوجب سحب القوات الأميركية منها.

وأضاف المسؤول أن القرار ما كان ليُقر لولا غياب عضوَي مجلس الشيوخ الجمهوريين ميتش ماكونيل وديف ماكورميك عن جلسة التصويت.

وكان السيناتور الديمقراطي جون فيترمان العضو الوحيد من حزبه الذي صوّت ضد القرار.

ويُعد التصويت أحدث مؤشر على الانقسامات داخل الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، والتي ستحدد ما إذا كان الحزب سيتمكن من الاحتفاظ بأغلبيته الضئيلة في مجلسي الكونغرس.

وقد عارض بعض الجمهوريين الرئيس مؤخرًا في ملفات أخرى أيضًا، من بينها رفض خطته لإنشاء صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار لمكافحة ما يسميه "تسييس المؤسسات"، وكذلك دعم المساعدات لأوكرانيا.

وكان هذا التصويت هو العاشر الذي يفرض فيه الديمقراطيون في مجلس الشيوخ تصويتًا يتعلق بصلاحيات الحرب منذ بدء الحرب.

وجاء في اليوم نفسه الذي طلبت فيه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من الكونغرس تخصيص نحو 80 مليار دولار، يذهب معظمها لتمويل الحرب مع إيران.

وينص القانون الفيدرالي الأميركي على ضرورة حصول السلطة التنفيذية على موافقة الكونغرس إذا استمرت العمليات العسكرية لأكثر من 60 يومًا. وكانت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران قد بدأت في 28 فبراير، إلا أن إدارة ترامب تعتبر أن وقف إطلاق النار المعلن في أبريل أعاد احتساب هذه المهلة من جديد.

كما يملك البيت الأبيض صلاحية تمديد المهلة لمدة 30 يومًا إضافية إذا برر ذلك باعتبارات تتعلق بالأمن القومي.

 
 

للمزيد : أرشيف القسم
 
WhatsApp تابعونا في الوتسأب تابعونا على الواتسأب
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.