xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
غولان يوجّه إنذارًا سياسيًا لآيزنكوت: “احسم موقفك فورًا”مؤشرات على دعم واسع في الرأي العام في غزة لنزع سلاح حماسلقاء في ميامي جمع رئيس وزراء قطر بويتكوف وروبيو ضمن مساعي إنهاء الحرب مع إيرانبن غفير يطالب بخطة عاجلة لترحيل المتسللين من إسرائيلترمب ينتظر ردّ إيران... وطهران تشكك في جدية واشنطن الموجز

موقع "جسور نيوز" الإعلامي العربي وضع لنفسه هدف مهاجمة حركة حماس وانتقادها.

موقع

بقلم : شيرين فلاح صعب - هآرتس

تشرح هديل عويس، رئيسة تحرير "جسور نيوز"، كيف يعرضون التطبيع مع إسرائيل، وما الذي تعلمته عن الصحافة من الحياة تحت حكم الأسد.

 

في الشهر الماضي نُشرت في صحيفة "ديلي ميل" مقالة عن نساء غزيات يفتقدن للدعم ووصلن إلى حد البحث عن لقمة الخبز على خلفية الضائقة الشديدة السائدة في قطاع غزة، وتعرضن للاستغلال الجنسي من قبل عناصر حماس. وقالت إحدى النساء اللواتي أُجريت معهن مقابلات بوجوه مطموسة:
"هن يائسات للحصول على القليل من السكر أو الأرز. هناك جمعيات خيرية تستغل ذلك. إنهم يخدعونهن".

وأضافت:
"رجل يقول: تعالي، لدينا طرد مساعدات لكِ. هو يمثل منظمة إسلامية — حركة لن أذكر اسمها، لكنها منظمة سياسية. ‘إذا جئتِ معي وفعلتِ كذا وكذا، سأعطيكِ كذا وكذا’ — وفي النهاية تُستغل النساء اللواتي لا يملكن خبرة حياتية. هناك جمعية خيرية واحدة في غزة هي المجرم الأكبر. من الرئيس حتى الحارس. الأمور تُنفذ على يد موظفين وأشخاص تابعين لهم، وكأن المنظمة أُنشئت للتحرش الجنسي بالفتيات الشابات وتعذيبهن نفسيًا".

وُلدت المقالة نتيجة تعاون بين الصحيفة البريطانية و"جسور نيوز"، وهو موقع أخبار عربي أُسس عام 2024. وقد اكتسب "جسور" (ومعناه بالعربية: الجسور) خلال العامين الأخيرين زخمًا في شبكات التواصل الاجتماعي، مع أكثر من مليون ونصف متابع على فيسبوك وتيك توك وإنستغرام وتلغرام. وقد صوّر شهادات النساء عبد الله (اسم مستعار)، أحد صحفيي جسور. وخشية أن يعثر عليه عناصر حماس ويؤذوه، تحدث مع "ديلي ميل" من مكان اختباء.

وقال كما نُقل عنه في المقالة:
"للأسف، هناك حالات كثيرة. العديد من النساء يمررن بهذا، خاصة الأرامل والمطلقات، لأنه ليست لديهن مصادر دخل. يتم استغلال هشاشتهن، والوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم".

وليست هذه المرة الأولى التي يُكسر فيها جدار الصمت حول هذه الظاهرة. ففي أكتوبر الماضي نُشرت في وكالة AP شهادات لنساء غزيات تعرضن للتحرش الجنسي على يد محليين وعدوهن بالغذاء أو المال أو الماء أو العمل. بعض هؤلاء الرجال مرتبطون بمنظمات مساعدات محلية في القطاع مدعومة من جمعيات خيرية في العالم العربي، وهناك شبهات بأن بعضهم مرتبط حتى بمنظمات مساعدات دولية.

وقد برز النشر الحالي ليس فقط بسبب الشهادات نفسها، بل لأنه كان أول محاولة لمنح هؤلاء النساء صوتًا ووجوهًا — حتى وإن كانت مطموسة — داخل الفضاء الإعلامي العربي. والمفاجئ نوعًا ما أن المقالة جرى تداولها أيضًا في وسائل إعلام إسرائيلية مركزية، بما في ذلك وسائل لا تتابع عادة ما يُنشر في الصحافة العربية بشأن ما يحدث في غزة.

أُجريت مقابلات في المقالة مع أربع نساء ورجلين، شهدوا على ديناميكيات وممارسات الاستغلال الجنسي للنساء المستضعفات. وقال أحد سكان غزة إنه شاهد أرملة نازحة تتعرض لاعتداء جنسي من قبل عناصر حماس داخل خيمة، وإن نشطاء التنظيم حذّروه من التحدث عن الموضوع.

وبحسب قوله:
"طلبت المرأة من عناصر حماس مساعدتها، لكنهم استغلوها".

وقدّرت منظمات حقوق الإنسان في المقالة أن عشرات آلاف النساء في القطاع معرضات للاستغلال بسبب أوضاعهن، وأشارت إلى ارتفاع في زواج القاصرات وحمل القاصرات.

ولم ترد حماس على ما نُشر في "ديلي ميل"، كما فعلت بعض منظمات حقوق الإنسان في القطاع؛ إذ قالت إحدى المنظمات إنها لا تعرف عن حالات استغلال للنساء.

أما أحمد فؤاد الخطيب، وهو غزي سابق يعيش في الولايات المتحدة ويدير مبادرة Realign for Palestine، فقد شرح في المقالة الصمت المحيط بالقضية:
"الكثيرون يمتنعون عن الكلام خوفًا من حماس أو بسبب انعدام القدرة على الوصول. كثير من المنظمات والجمعيات التي يفترض أن تعالج قضايا النساء غير قادرة على المساعدة، إما خوفًا من حماس أو بسبب التصور الذي تفرضه، ومفاده أن أوضاع النساء في غزة ممتازة تحت حكمها أو سلطتها".

في الأسبوع الماضي نشر "ديلي ميل" مقالة أخرى بالتعاون مع "جسور نيوز"، تضمنت شهادات قاسية عن اعتداءات جنسية على أطفال في غزة.

وجاء في عنوان المقالة:
"عائلات من غزة تقول إن أبناءها تعرضوا للاغتصاب على يد رجال دين مرتبطين بحماس، ثم أُجبر الأهل على الصمت".

وأُجريت مقابلات فيها مع طفلين وصفا حالات اعتداء واستخدام الاعتداء كوسيلة ابتزاز.

وتقول رئيسة تحرير "جسور نيوز"، هديل عويس، في حديث مع "هآرتس":
"هذه قصص معروفة. كل من يعرف غزة يدرك تمامًا وجودها".

وبحسبها، فإن كون مراسلي المنصة التي تديرها من سكان غزة يشجع على نشر هذه القصص، وهم يشعرون بأن مساحة للعمل قد فُتحت أمامهم.

وتضيف:
"الهدف هو إخراج هذه القصص من الإطار المحلي وإيصالها إلى الجمهور العربي وحتى الجمهور الغربي، عندما تتاح فرص التعاون".

وتُنشر التقارير والمواد في "جسور" بالعربية، لكن عويس تطمح إلى مزيد من التعاون مع مواقع أخبار دولية، كما فعلوا مع "ديلي ميل".

وهي تعرّف "جسور" كمنصة تتوجه أولًا وقبل كل شيء إلى المشاهد العربي.

وتقول:
"لدينا موقع إلكتروني وصفحات على شبكات التواصل. نحن نركز على الإعلام الجديد لأنه الإعلام الأكثر استهلاكًا اليوم في العالم العربي. كثير من شبكات الأخبار التقليدية تبنت هذا الاتجاه أيضًا".

ويعمل اليوم في "جسور" أكثر من 70 صحفيًا ومحررًا بدوام كامل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ولا تنشر المنصة معطيات مشاهدة أو تصفح رسمية، لكن بحسب عويس فإن التعرض للموقع وحساباتهم على وسائل التواصل في نمو دائم.

وقد ذكرت "ديلي ميل" أن محتوى الفيديو الخاص بجسور حصد العام الماضي 577 مليون مشاهدة.

وتحت شعار المنصة تظهر عبارة "صوت الناس".

وبحسب عويس:
"وضعنا التركيز أولًا وقبل كل شيء على صوت الجمهور والشارع، وكل يوم نرى كم كان هذا الاختيار دقيقًا. أحيانًا يحصد فيديو لشابة في شارع عربي مشاهدات وتفاعلًا أكثر من برنامج سياسي أُنتج في أكثر استوديوهات التلفزيون تطورًا. الجمهور يُظهر اهتمامًا أكبر بصوت مُقمع من غزة أو بقصة غير معروفة من العراق أكثر من اهتمامه بالتحليلات السياسية".

النظر إلى حماس وجهاً لوجه

عويس، وهي صحفية سورية تبلغ من العمر 33 عامًا، تعمل من مقر إقامتها في الولايات المتحدة مع مراسلين موجودين في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط – سوريا، لبنان، العراق وقطاع غزة. وخلال العامين الأخيرين، حقق "جسور نيوز" عددًا من الإنجازات الصحفية غير القليلة. من بين ذلك، نشر الموقع شهادات من سجن صيدنايا الذي كان يُدار من قبل نظام بشار الأسد في سوريا، وأصواتًا ناقدة لحزب الله من داخل لبنان على خلفية دعم التنظيم لإيران.

الشاعرة زينب حمادة، وهي من سكان دير كيفا في جنوب لبنان وقد نزحت إلى بيروت خلال الحرب التي بدأت في مارس، وصفت أفعال التنظيم بأنها "خيانة وجريمة" في مقابلة أجرتها مع "جسور".

وقالت:
"بشكل خائن ومفاجئ أطلقوا النار (باتجاه إسرائيل). استيقظ الناس في حالة ذعر، صراخ، ولم يعرفوا ماذا يفعلون".

في الساحة الفلسطينية، يُعرف "جسور" بخطه النقدي تجاه حماس ونشاطها في قطاع غزة. ففي بداية الشهر الماضي، على سبيل المثال، نشر الموقع مقابلة مع امرأة غزية وصفت تعافي حماس وروت كيف عاد عناصرها للتجول بحرية بين السكان.

وقالت المُقابَلة:
"السلاح الذي تحمله حماس، والعناصر الذين يستعرضون عضلاتهم، هذا لمصلحتهم هم. الهدف منه السيطرة علينا ولكي يستمروا في الحكم".

وأضافت:
"أصلي ألا يحدث ذلك. لقد مسّوا بكرامتنا. أنا أعيش في خيمة، هل هذه حياة يمكن العيش فيها؟ بيوتنا دُمّرت، أطفالنا قُتلوا. حماس دمّرتنا. كل هذا على مسؤوليتهم".

وقبل ذلك بشهر، نُشرت في الموقع شهادات لنساء يصفن كيف تفرض حماس ضرائب على سكان غزة، بينما يتمتع المقربون من التنظيم بتسهيلات وامتيازات.

وقالت امرأة غزية في الأربعينيات من عمرها:
"ليأتوا ليروا ما الذي يحدث في المخيم هنا. ماذا يفعلون بكل الأموال التي يحصلون عليها؟"

وأضافت امرأة مسنة:
"الجميع محتالون ويريدون المال لجيوبهم الخاصة، حماس والجهاد الإسلامي الشيء نفسه".

وسارع مؤيدو حماس إلى الرد على هذه المنشورات. ففي وكالة الأنباء "شهاب"، المحسوبة على التنظيم، قيل إن "جسور" ليس "مبادرة عفوية"، بل استمرار لمحاولات تطبيع سابقة بين إسرائيل والعالم العربي.

كما قيل هناك إن الموقع يعمل على الترويج لإزالة المقاطعة عن إسرائيل في الدول العربية ويحاول التأثير على الوعي العربي.

وفي شبكة "الصحافة الفلسطينية"، التي تعمل من رام الله، اتُّهمت عويس بالترويج للتطبيع، وزُعم أن الموقع الذي ترأس تحريره يتلقى تمويلًا من دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي ادعاءات ظهرت أيضًا في وسائل إعلام أخرى.

رفضت عويس الرد على سؤال صحيفة هآرتس  بشأن مصادر تمويل "جسور". وهي لا تنزعج من الانتقادات، وتوضح أن معظم الادعاءات تأتي من مواقع إخبارية محسوبة على حماس ولا تعكس مجمل الجمهور الفلسطيني.

وتقول:

"جزء كبير من الهجمات يحمل طابعًا شخصيًا موجّهًا ضدي كامرأة، وليس كصحفية أو كرئيسة تحرير لمنصة إخبارية."

وتضيف:

"كل موقف يخرج عن ‘خط المقاومة’ العربي المتعارف عليه (تجاه دولة إسرائيل) يُتَّهم بأنه في الحقيقة ‘أداة’. لقد تربينا على الاتهامات من قبل الأنظمة. هذا النوع من الاتهامات شائع عند التعامل مع أي مبادرة إعلامية غير تقليدية."

كما تتطرق إلى صعوبة التغطية من داخل قطاع غزة، وإلى الطريقة التي تلاحق بها حماس صحفيي الشبكة. ووفقًا لها، فقد اعتقلت حماس العام الماضي أحد صحفيي "جسور" وأطلقت النار على ساقيه.

وتقول:

"حتى اليوم لا يستطيع المشي. لكن منذ ذلك الحين وحتى اليوم، لم تنجح حماس في إسكاتنا."

وأوضح عدد من الخبراء في الإعلام العربي لصحيفة "هآرتس" أن عدم الكشف عن مصادر تمويل المنصة يتيح مساحة عمل للجهة الممولة — سواء كانت الإمارات العربية المتحدة أو جهة أخرى.

وبحسبهم، فإن هذا الغموض يسمح للمنصة، من جهة، بإظهار موقف يبدو معتدلًا أو محايدًا تجاه إسرائيل، ومن جهة أخرى باستخدامها كقوة ناعمة للتأثير في وعي الجمهور.

وقالت الدكتورة ميخال ياعري:

"الشرق الأوسط يتكوّن في معظمه من فئة سكانية شابة جدًا: ففي السعودية ثلثا المواطنين دون سن الخامسة والثلاثين. إذا كانت النظرة اليوم هناك تعتبر إسرائيل عدوًا أقل مقارنة بإيران، فمن المهم جدًا استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنقل هذه الرسالة."


كسر الحواجز

عملت عويس كصحفية تحت حكم بشار الأسد.

وتقول:

"أتيت من دولة كانت تخضع لأحد أكثر الأنظمة قمعًا في العالم العربي، وأنا شخصيًا كنت ضحية للقمع."

وتضيف:

"نحن، أبناء وبنات الثورة السورية، تعلمنا خلال 14 عامًا من النضال ضد الأسد أهمية كسر القيود. كما تعلمنا وسائل التأثير الإعلامي وصناعة التغيير. وهذا جزء من طموحنا في ‘جسور نيوز’ — كسر الحواجز والقيود المفروضة على الصحافة."

وتتابع:

"الأنظمة بدأت تفهم أن الهاتف الذكي وقدرة إنتاج الأخبار أصبحت اليوم بيد المواطن والصحفي، دون الحاجة إلى موافقة السلطة."


لكن عند اختبار المحتوى، تبدو الصورة أكثر تعقيدًا. فرغم النبرة النقدية تجاه حماس وحزب الله، يتبنى "جسور" خطًا أكثر ليونة في القضايا المتعلقة بالإمارات العربية المتحدة.

فعلى سبيل المثال، نُشر قبل نحو أسبوعين تقرير بعنوان:

"قصة نجاح الإمارات: من اقتصاد قائم على النفط إلى منصة استثمارية متكاملة."

وركز التقرير على المبادرات وتطوير آفاق جديدة في الدولة.

وفي تقرير آخر نُشر الأسبوع الماضي، قيل إن الإمارات:

"تواصل جهودها الإنسانية لدعم غزة: طائرة تحمل 100 طن من الغذاء وصلت إلى العريش."


كما تُعرض قضية التطبيع مع إسرائيل في مقالات وبودكاستات الموقع بصورة إيجابية.

وفي بودكاست "جسور الشام" — الذي يتناول الشأن السوري — تُطرح بشكل متكرر أسئلة حول مستقبل العلاقات السورية الإسرائيلية وإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين.

والمفاجئ أن الضيوف لا يتهربون من هذه الأسئلة، بل يجيبون عليها بشكل مباشر وعملي.

وفي إحدى الحلقات، استُضيف أيمن عبد النور، الذي عمل مستشارًا للأسد بعد وراثته الحكم عن والده، ثم غيّر موقفه عام 2004 وأسّس حركة "كلنا شركاء" المعارضة للنظام.

ولم يستبعد عبد النور إقامة علاقات بين سوريا وإسرائيل، وقال إن ذلك يتطلب سيناريو من ثلاث مراحل:

"يجب أولًا الوصول إلى تفاهمات أمنية؛ وبعد سنة أو سنتين، بناء اتفاقيات سلام؛ وبعد ذلك، إذا انضمت السعودية إلى اتفاقات أبراهام، فستكون تلك المرحلة التي ستنشأ فيها أيضًا علاقات مع سوريا."

تذوّق أطعمة غزة

من نظرة عامة، يبدو أن "جسور نيوز" لا يعمل فقط كوسيلة إعلام، بل أيضًا كإطار للتأثير على الرأي العام العربي تجاه إسرائيل.

وتوضح الدكتورة ميخال ياعري، الخبيرة في شؤون دول الخليج من الجامعة المفتوحة وجامعة بن غوريون في النقب، أن:

"بعض القادة العرب يريدون إنشاء أو توسيع التعاون مع إسرائيل. وهم مضطرون لتهيئة الرأي العام لذلك. صحيح أن الزعيم العربي لا يُنتخب في انتخابات ديمقراطية، لكنه يُصغي جيدًا إلى المزاج الشعبي في الشارع. إسرائيل دولة غير محبوبة، وهذا أقل ما يمكن قوله، ولذلك فإن أي تقارب معها يثير عداءً عميقًا لدى كثير من المواطنين."

وتضيف:

"ولكي يتم تخفيف هذا العداء، فمن الصحيح والمناسب استخدام شبكات التواصل الاجتماعي. يجب أن نتذكر أن الشرق الأوسط يتكوّن بمعظمه من سكان شباب جدًا: ففي السعودية مثلًا، ثلثا المواطنين هم دون سن 35 عامًا. وإذا أصبحت النظرة هناك، نتيجة الحرب، أن إسرائيل عدو أقل مقارنة بإيران، وربما حتى الوسيلة الأكثر فاعلية لمحاربة إيران، فمن المهم جدًا استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنقل هذه الرسالة. الشبكات الاجتماعية هي المنصة التي يقضي فيها الغالبية الساحقة من الشباب أوقاتهم. إنها أداة بالغة الأهمية لتهيئة خطوات مثيرة للجدل."

وتقول عويس إن الحديث عن التطبيع مع إسرائيل يطرح فقط ضمن إطار التغطيات الجارية، ويظهر دائمًا في سياق إخباري.

وتضيف:

"تناولنا احتمالات التطبيع مع سوريا في الفترة التي ركزت فيها وسائل الإعلام العربية والدولية على العلاقات بين النظام السوري وإسرائيل."

وتتابع:

"عدنا إلى هذا الموضوع مع بدء المحادثات بين إسرائيل ولبنان (في الشهر الماضي)، وتناولناه باعتباره قضية تُناقش في الشارع العربي."


أما فيما يتعلق بما يجري في قطاع غزة، فهي تختار الحفاظ على التفاؤل.

وتروي أنها نشرت منشورًا على الفبسبوك ردًا على خبر يتعلق بغزة:

"وكتبت فيه إنني آمل أن أزورها خلال شهر رمضان."

وتضيف:

"تلقيت ردًا على ذلك عشرات الرسائل من سكان القطاع، دعوني فيها لزيارتهم ووعدوني بأن أتذوق أفضل الأطعمة الغزية في بيوتهم."

وتختم قائلة:

"هؤلاء الناس ينظرون بإيجابية إلى الدور الذي تؤديه جسور نيوز. وهم يرون أهمية في أن يفهم العالم أن ليس كل سكان غزة يدعمون حماس وأفعالها."

------------
المقال مترجم للعربية من العبرية حسب ما نشر في هآرتس ، 7/5/2026

xxxx

ملاحظة: مسؤولية المقالات هي على عاتق كاتبيها ، ولا علاقة للموقع بالمحتوى المكتوب فيها، وهي لا تعبر، بالضرورة،  عن رأي الموقع
للمزيد : أرشيف القسم
 
WhatsApp تابعونا في الوتسأب تابعونا على الواتسأب
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.