| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
في أمريكا بالد الحرية:
20/4/2026 |
|
|
قُتل ثمانية أطفال، تتراوح أعمارهم بين 3 و11 عامًا، فجر الأحد في مدينة شريفبورت بولاية لويزيانا في الولايات المتحدة ، في عمل عنف صادم يُعدّ أكثر حوادث إطلاق النار الجماعي دموية في الولايات المتحدة منذ أكثر من عامين. وأقدم أب يُدعى شَمار إلكينز (31 عامًا) على إطلاق النار وقتل أطفاله السبعة وابن عم، كما أصاب امرأتين بجروح خطيرة، إحداهما زوجته، في هجوم وقع في موقعين على الأقل قبل شروق الشمس. وبعد إطلاق النار، الذي وصفته السلطات بأنه "ذو طابع عائلي"، فرّ المسلح في مركبة استولى عليها بالقوة، وطاردته الشرطة قبل أن تطلق عليه النار وترديه قتيلاً. وحدّد مكتب الطب الشرعي في مقاطعة كادو أسماء الضحايا، وهم: وخلال إطلاق النار، حاول بعض الأطفال الفرار من الباب الخلفي، بحسب النائبة في برلمان الولاية تامي فيلبس، فيما قالت الشرطة إن فتى يبلغ 13 عامًا نجا بعد أن قفز من سطح المنزل، وأصيب بجروح. ولا تزال كثير من تفاصيل الحادث والدوافع وراءه غير واضحة. وقال رئيس بلدية شريفبورت، توم أرسينو: كيف تطورت الأحداث؟استجابت الشرطة أولاً لبلاغات عن إطلاق نار في حي سيدار غروف بشريفبورت، وهي مدينة شمال غربي لويزيانا يقطنها نحو 180 ألف نسمة، بعد السادسة صباحًا بقليل. وتعتقد الشرطة أن إلكينز أطلق النار أولاً على زوجته في منزل بشارع هاريسون، ثم انتقل إلى منزل آخر في شارع ويست 79، حيث قتل الأطفال الثمانية وأطلق النار على المرأة الأخرى، وهي والدة الطفل الثامن الذي قُتل. وأصيبت زوجته بجروح "خطيرة جدًا"، فيما أصيبت المرأة الأخرى بجروح تهدد حياتها. وقال رئيس البلدية إن المسلح كانت له علاقة بالمرأتين. أما الفتى البالغ 13 عامًا الذي قفز من السطح، فقد أُصيب بكسور، لكن من المتوقع أن يتعافى. وقال المتحدث باسم الشرطة: وذكرت إحدى الجارات أن كاميرا المراقبة الخاصة بها التقطت مشاهد يُعتقد أنها للمسلح أثناء فراره نحو متجر للإطارات. وكان إلكينز مسلحًا ببندقية عندما استولى على مركبة بالقوة، وقاد الشرطة في مطاردة انتهت في مقاطعة بوسييه، حيث أطلقت عليه الشرطة النار وقتلته. وقالت الشرطة: ويُعد هذا الحادث الأكثر دموية في الولايات المتحدة منذ يناير/كانون الثاني 2024، عندما قتل رجل يبلغ 23 عامًا ثمانية أشخاص، معظمهم من أقاربه، في ضاحية قرب شيكاغو. ووفق "أرشيف العنف المسلح"، شهدت الولايات المتحدة هذا العام ما لا يقل عن 114 حادثة إطلاق نار جماعي. ولا تزال الشرطة تحاول تحديد الدافع الكامل للجريمة، لكنها تؤكد أنها "مرتبطة بخلافات عائلية." من هو المسلح؟خدم إلكينز سبع سنوات في الحرس الوطني لجيش لويزيانا بين 2013 و2020، وعمل مختصًا في أنظمة الاتصالات ودعم النيران، ولم يُرسل إلى أي مهمة خارجية، وغادر الجيش برتبة جندي. وتُظهر السجلات أن لديه إدانتين جنائيتين سابقتين على الأقل، بينها توقيف عام 2019 بتهم استخدام غير قانوني للسلاح، وحمل سلاح ناري في ممتلكات مدرسية، إضافة إلى القيادة تحت تأثير الكحول في 2016. وفي حادثة 2019، ذكرت الشرطة أنه أخرج مسدسًا عيار 9 ملم وأطلق النار خمس مرات على مركبة بعد مشادة مع سائقها، وذلك قرب مدرسة كان الأطفال يلعبون خارجها. كما تُظهر السجلات أنه تزوج زوجته شانيكوا بيو (34 عامًا) قبل نحو عامين. وقال أفراد من عائلته لصحيفة نيويورك تايمز إنه كان يعاني من ضغوط بسبب علاقته بزوجته، وإنه اتصل بوالدته وزوجها وأخبرهما أن زوجته تريد الطلاق، وأنه يغرق في "أفكار مظلمة". |
|
xxxx |
|
|