دخلت بريتني سبيرز مركز إعادة تأهيل، بعد شهر من اعتقالها للاشتباه في قيادتها تحت تأثير الكحول والمخدرات.
وقامت المغنية بإدخال نفسها طوعاً إلى مركز للعلاج، بحسب ما أفاد به ممثلها لعدة وسائل إعلام أميركية يوم الأحد.
وعقب اعتقالها في 4 مارس، وصف ممثلها الحادث بأنه "غير مقبول تماماً"، وقال إن المقربين منها سيضعون "خطة طال انتظارها لمساعدتها على تحقيق الاستقرار والرفاه".
ويأتي دخولها إلى العلاج قبل ثلاثة أسابيع من موعد مثولها أمام المحكمة في كاليفورنيا لمواجهة تهمة القيادة تحت تأثير الكحول.
وكانت السلطات قد تلقت الشهر الماضي بلاغاً يفيد بأن سبيرز كانت تقود سيارتها من نوع BMW "بشكل متهور وبسرعة عالية" على أحد الطرق السريعة، وفقاً لدورية الطرق السريعة في كاليفورنيا.
وأظهرت "علامات على عدم الاتزان"، وخضعت لسلسلة من اختبارات الرصانة الميدانية بعد إيقافها.
وقال ممثلها لاحقاً لهيئة BBC:
"ستتخذ بريتني الخطوات الصحيحة وتلتزم بالقانون، ونأمل أن تكون هذه بداية لتغيير طال انتظاره في حياتها.
نأمل أن تحصل على الدعم والمساعدة التي تحتاجها خلال هذه الفترة الصعبة.
أطفالها سيقضون وقتاً معها، وسيعمل المقربون منها على وضع خطة مناسبة لدعم استقرارها ورفاهها."
وتُعد سبيرز واحدة من أنجح نجمات البوب في التاريخ، بأغانٍ شهيرة مثل Baby One More Time وToxic وEverytime وGimme More وWomanizer وStronger.
ولمدة 13 عاماً حتى عام 2021، كانت سبيرز تحت وصاية قانونية، حيث كانت شؤونها المالية وحياتها الشخصية تحت سيطرة والدها.
وقد قال إن ذلك كان ضرورياً لأن حياتها كانت "في حالة فوضى وكانت تعاني من ضغوط جسدية وعاطفية ونفسية ومالية".
وأضاف: "من خلال الوصاية، تمكنت بريتني من العودة إلى طريق الاستقرار في جميع جوانب حياتها. وقد نجحت المهمة، وحان الوقت الآن لتستعيد السيطرة على حياتها."