أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين بأن ترامب يدرس تنفيذ عملية عسكرية لاستخراج أكثر من 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم من داخل إيران.
وبحسب التقرير، فإن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد بشأن إصدار الأمر، في ظل المخاطر المحتملة على القوات الأميركية المشاركة في العملية.
كما أفادت الصحيفة بأن ترامب شجع مستشاريه على ممارسة ضغوط على إيران من أجل تسليم مخزون اليورانيوم مقابل إنهاء الحرب، وفقًا لمصدر مطلع على التفاصيل.
وأكد ترامب، خلال محادثات مع حلفائه السياسيين، أن اليورانيوم لا يمكن أن يبقى بيد إيران. وأضاف هو وعدد من المقربين منه أن بالإمكان تنفيذ عملية محدودة لا تؤدي إلى إطالة أمد الحرب بشكل كبير، وفي الوقت نفسه تسمح للولايات المتحدة بإنهائها بحلول منتصف شهر أبريل/ نيسان.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أميركيين سابقين أن أي محاولة للاستيلاء على اليورانيوم بالقوة ستكون معقدة وخطيرة للغاية، وقد تُعد من بين أكثر العمليات تعقيدًا التي يمكن أن يأمر بها الرئيس ترامب.
وفي سياق متصل، قال ترامب في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" إنه قد يرغب في السيطرة على النفط الإيراني، بما في ذلك جزيرة خرج التي تُعد مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط الإيراني.
ورغم أنه لم يحسم موقفه بشأن السيطرة على النفط أو جزيرة خرج، قال ترامب إن الجزيرة لا تتمتع بحماية كبيرة، وإن السيطرة عليها قد تكون سهلة نسبيًا.
وأضاف الرئيس الأميركي أن هناك نحو 3,000 هدف متبقٍ داخل إيران، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق "بسرعة كبيرة".