أفاد مصدر مشارك في أعمال إحدى اللجان الدولية الخاضعة لـ"مجلس السلام" أن إسرائيل كانت مطلعة على تركيبة اللجان المكلفة بمرافقة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة، وحاولت التأثير على هوية بعض أعضائها، إلا أن هذه المحاولات لم تؤتِ ثمارها.
وحسب المصدر، فإن اللجنة المعنية ليست هيئة تنفيذية، بل جسم استشاري يعمل تحت إشراف مباشر من "مجلس السلام"، ولا يمتلك صلاحية اتخاذ قرارات مستقلة، خلافًا لما أُشيع في بعض الأوساط السياسية. وأوضح أن هذه اللجنة تضم شخصيات إقليمية بارزة، بينها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، والمسؤول القطري علي الثوادي، المقرب من دوائر الحكم في الدوحة.
وتناقض هذه المعطيات بيانًا سابقًا صدر عن ديوان رئيس الحكومة نتنياهو، أشار إلى أن الإعلان الأميركي تم دون علم إسرائيل أو تنسيق معها. ويشير المصدر إلى أن الخلاف لا يتعلق فقط بالإجراء، بل أيضًا بطبيعة الشخصيات المشاركة، والتي ترى فيها إسرائيل عناصر ذات تأثير إقليمي غير منسجم مع رؤيتها السياسية والأمنية للمرحلة المقبلة في غزة.