| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
9/12/2025 |
|
|
وفقًا لرأي قانوني سري طُلب في عام 2019 من قبل مقرّبي إسحاق هرتسوغ، فإن المرشّح للرئاسة آنذاك بحث صيغة لعفو عن بنيامين نتنياهو حتى قبل تقديم لائحة الاتهام ضده – مقابل اعتزاله الحياة السياسية. وكشف التحقيق أن مقرّبي الرئيس إسحاق هرتسوغ بلوروا رأيًا قانونيًا سريًا لصالحه، كان الهدف منه إتاحة عفو عن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قبل تقديم لائحة الاتهام. المفاوضات في تلك الفترة قادها رجل الأعمال موتي ساندَر، أحد أقرباء هرتسوغ، وهو من طلب رأيًا قانونيًا من المحامي البارز إيال روزובسكي. وخلص الرأي القانوني إلى أنه "لمنح عفو مبكر في حالة سياسية، هناك حاجة فعلية لموافقة وتعاون من الجهات القضائية، وعلى رأسها المستشار القضائي للحكومة". عشية إغلاق قوائم الترشّح لانتخابات الرئاسة، توجّه الناشط السياسي السابق إلداد يانيف عبر المحامي جلعاد بارتيل إلى المستشار القضائي للحكومة وإلى المستشارة القانونية للكنيست، بوثيقة عنوانها: لم تتم الاستجابة لطلبه، وانتُخب هرتسوغ رئيسًا حادي عشر لدولة إسرائيل. المقرّب السابق من هرتسوغ قال إن "دعمه للمبادرة، رغم خطورة موضوع العفو، لم يكن مهنيًا بل جاء تمهيدًا لصفقة مع نتنياهو"، مؤكدًا: ومن هنا ينبع القلق من أن دعم هرتسوغ للمبادرة – حتى خلال حملة الانتخابات للرئاسة – كان بهدف تهيئة الأرضية لصفقة: |
|
xxxx |
|
|