| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
طوال سنوات، كان نتنياهو هو من طالب قادة آخرين بتحمّل المسؤولية الشخصية ودعا إلى إنشاء لجان تحقيق رسمية في كل إخفاق أمني. عامان من دون لجنة تحقيق مرّ أكثر من عامين على الكارثة الأكبر في تاريخ إسرائيل، ومع ذلك لم تُشكَّل بعد لجنة تحقيق. نتنياهو والتهرّب من المسؤولية استغرق الأمر ثلاثة أسابيع بعد المجزرة حتى تطرّق نتنياهو للمرة الأولى إلى مسؤوليته الشخصية. "سيتم فحص هذا الإخفاق بالكامل، وسيتعين على الجميع تقديم إجابات — بمن فيهم أنا." لكنه استخدم هذا التصريح لكسب الوقت فقط، إذ تبين لاحقًا أن فترة التسويف امتدت لعامين كاملين. إلا أن الأرشيف لا ينسى — فقد كان نتنياهو، في أوقات سابقة، يطالب بإجراء تحقيقات حتى خلال أزمات أمنية، مؤكدًا أن على القيادة السياسية تحمّل المسؤولية المباشرة عن نتائج سياساتها. نفاق سياسي عبر العقود في التسعينيات، عندما كان نتنياهو رئيس المعارضة ضد إسحاق رابين، دعا مرارًا إلى لجنة تحقيق رسمية بعد التفجيرات التي نفذها انتحاريون فلسطينيون خلال "مرحلة أوسلو". "هذه حكومة ترفض إقامة لجنة تحقيق بينما الشعب يطالب بذلك." وفي خطاباته حينها، ركّز على مفهوم "المسؤولية الشخصية" لرئيس الحكومة، وكيف يجب أن يراجع أداء الأجهزة الأمنية ويحاسبها. واليوم، بعد أن أصبح هو نفسه في موقع القيادة، يرفض المنهج ذاته الذي دعا إليه لعقود. الوثيقة السرّية: تحذير تم تجاهله تكشف وثيقة جديدة أن الشاباك قدّم في يوليو 2023 خطة لتجديد الردع في غزة تضمنت:
لكن نتنياهو كتب على الهامش: "هذه ليست تعليمات من رئيس الشاباك." من الوعود إلى التناقض منذ عام 2009، عندما وعد "بإسقاط حكم حماس"، انتهج نتنياهو سياسة احتواء لا مواجهة. لكن في عام 2019، حذّر رئيس الشاباك آنذاك نداف أرغمان من أن "الجناح العسكري لحماس يستولي على جزء من الأموال القطرية". في ضوء كل ذلك، يبدو أن نتنياهو الذي طالب دائمًا بالمساءلة والشفافية عندما كان في المعارضة،
|
|
|
|
|