| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
26/10/2025 |
|
|
اعتُقل مشتبهان في قضية سرقة جواهر التاج الثمينة من متحف اللوفر في باريس، وفقًا لوسائل إعلام فرنسية. وقالت النيابة العامة في باريس إن أحد الرجلين أُوقف أثناء استعداده لركوب طائرة في مطار شارل ديغول. وقد سُرقت مقتنيات تُقدّر قيمتها بـ88 مليون يورو (76 مليون جنيه إسترليني؛ 102 مليون دولار) من المتحف الأكثر زيارة في العالم يوم الأحد الماضي، عندما اقتحم أربعة لصوص المبنى في وضح النهار مستخدمين أدوات كهربائية. واعترف وزير العدل الفرنسي بأن "الإجراءات الأمنية فشلت"، مما ترك البلاد بـ"صورة مروعة". وقالت النيابة العامة في بيان إن الاعتقالات تمت مساء السبت، دون أن تحدد عدد الأشخاص الذين أُوقفوا. وذكرت مصادر في الشرطة أن أحد المشتبهين كان يستعد للسفر إلى الجزائر، بينما كان الآخر ينوي التوجه إلى مالي. ووفقًا لتقارير إعلامية فرنسية، فإن الحمض النووي الذي عُثر عليه في موقع السرقة قاد إلى تحديد هوية أحد المشتبهين. تُركت في مكان الجريمة عدة أغراض، منها قفازات وسترة عاكسة للضوء. وذكرت تقارير سابقة أن اللصوص أسقطوا أيضًا قطعة كانت تعود للإمبراطورة أوجيني، زوجة نابليون الثالث. وانتقد مكتب الادعاء في باريس "الكشف المبكر" عن المعلومات المتعلقة بالقضية، مشيرًا إلى أن ذلك أعاق الجهود المبذولة لاستعادة المجوهرات والعثور على اللصوص. وبحسب التقارير، وصل اللصوص في الساعة 09:30 صباحًا (08:30 بتوقيت غرينتش)، بعد وقت قصير من افتتاح المتحف للزوار. وأظهرت الصور من موقع الجريمة سلّمًا يؤدي إلى نافذة في الطابق الأول. وكشفت تقارير أولية أن ثلث الغرف في المنطقة التي تمت مداهمتها بالمتحف لم تكن مجهزة بكاميرات مراقبة. وقالت الشرطة الفرنسية إن اللصوص مكثوا داخل المتحف أربع دقائق فقط، ثم فرّوا على دراجتين ناريتين كانتا تنتظرانهم في الخارج عند الساعة 09:38. وقالت مديرة المتحف أمام أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي هذا الأسبوع إن الكاميرا الوحيدة التي كانت تراقب الجدار الخارجي للمتحف لم تكن موجهة نحو الشرفة المؤدية إلى قاعة أبولو، مضيفة أن نظام المراقبة المحيط بالمتحف كان "ضعيفًا وقديمًا"، مما حال دون اكتشاف السرقة في وقت مبكر. وأعرب خبراء عن قلقهم من أن تكون المجوهرات قد فُككت بالفعل إلى مئات القطع. ومنذ الحادثة، تم تشديد الإجراءات الأمنية في المؤسسات الثقافية الفرنسية، ونُقلت بعض من أثمن مجوهرات اللوفر إلى بنك فرنسا لتُحفظ في خزائنه الأكثر أمانًا، على عمق 26 مترًا تحت الأرض في مقره الأنيق بوسط باريس. |
|
xxxx
xxxx
xxxx |
|
|