| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
2/10/2025 |
|
|
اعترضت قوات البحربة الإسرلئيلية سفن أسطول فك الحصار على غزة فبل وصوله المياه الإقليمة. وصعد جنود الجيش الإسرائيلي إلى سفن الأسطول للسيطرة عليها. وأدى هذا الاعتراض إلى ردود فعل واسعة غاضبة عالمياً. واتّهمت النائبة الأوروبية الفرنسية، ريما حسن، المشاركة في الأسطول، إسرائيل، بتوقيف "مئات الأشخاص" بصورة "غير قانونية" و"تعسفياً". وكانت ريما حسن والنائبة الفرنسية، ماري ميسمير، قد أعلنتا اعتراض قواربهما التي تعتبر من بين القوارب الرئيسية للأسطول. وفي بوغوتا، أعلن رئيس كولومبيا طرد البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية على خلفية اعتراض الأسطول. ودعت جنوب إفريقيا، الأربعاء، إلى "التروي وحماية" الأسطول، فيما أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أنهم "لا يشكلون خطراً ولا تهديداً لإسرائيل". وفي بيان مشترك طالبت كل من إيطاليا واليونان، إسرائيلَ، بـ "ضمان أمن وسلامة المشاركين" في الأسطول. وحثتا إدارة الأسطول على "قبول مقترح البطريركية اللاتينية في القدس، لتسليم المساعدات المخصصة لقطاع غزة بأمان" و"الامتناع عن أية مبادرة قد تستغلها أطراف لا تزال ترفض السلام". ودعت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الأسطول إلى "التوقف حالاً" للسماح بالتوصل إلى اتفاق بين طرفي النزاع، بناء على خطة الرئيس الأمريكي للسلام في قطاع غزة. وندد منظمو الأسطول بالمداهمة الإسرائيلية أمس الأربعاء ووصفوها بأنها «جريمة حرب». وقالوا إن الجيش استخدم أساليب عدائية، بما في ذلك توجيه خراطيم المياه نحو القوارب، لكن لم يصب أحد بأذى. وقال المنظمون في بيان «عدة قوارب... اعترضتها واعتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية بشكل غير قانوني». ويتألف الأسطول، الذي يحمل أدوية وأغذية إلى غزة، من أكثر من 40 قاربا مدنيا ويقل نحو 500 شخص، بينهم برلمانيون ومحامون ونشطاء. ونشر الأسطول عدة مقاطع فيديو على تطبيق تلغرام تتضمن رسائل من أفراد على متن القوارب المتعددة، بعضهم يحمل جوازات سفرهم قائلين إنهم اختطفوا واقتيدوا إلى إسرائيل رغما عنهم، وشددوا على أن مهمتهم إنسانية غير عنيفة. |
|
xxxx
xxxx |
|
|