| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
10/9/2025 |
|
حاولت إسرائيل اغتيال القادة السياسيين لحركة "حماس" في غارة جوية على قطر الثلاثاء، موسعة بذلك نطاق عملياتها العسكرية في الشرق الأوسط، في هجوم وصفه البيت الأبيض بأنه أحادي الجانب لا يخدم المصالح الأميركية والإسرائيلية. |
|
شهدت العاصمة القطرية الدوحة أمس، الثلاثاء، تطوراً دراماتيكياً حين نفذت إسرائيل ضربة جوية استهدفت قيادات بارزة في حركة "حماس"، في عملية وصفت بأنها الأخطر منذ أعوام، لما تحمله من تداعيات إقليمية ودولية واسعة، فعند الساعة 02:15 ظهراً بتوقيت غرينتش جرى تناقل صور لانفجارات في حي كتارا الثقافي بالدوحة، وتفاوتت التكهنات التي لم تصمد طويلاً حتى اتضح الأمر، ثم أفادت مصادر إعلامية قطرية بأن غارة إسرائيلية استهدفت اجتماعاً لقيادات "حماس" في الدوحة بينما كانوا يناقشون مقترحاً لوقف إطلاق النار تقدم به الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأوردت التقارير الأولية أن خليل الحية، أحد أبرز قادة الحركة، قد قتل في الاستهداف، فيما أكد الجيش الإسرائيلي وجهاز الـ "شاباك" أن الضربة نفذت لاستهداف القيادة العليا لـ "حماس". ومع توالي الساعات تكشفت الأسماء التي طاولتها العملية وهم خليل الحية وزاهر جبارين وخالد مشعل ونزار عوض الله، كما أكدت مصادر في الحركة مقتل نجل الحية همام وسكرتيره الشخصي، وفي المقابل تحدثت مصادر من "حماس" عن نجاة وفدها المفاوض في الدوحة من القصف على رغم إصابة اثنين من قياداتها بجروح. التخطيط والجهات المنفذة الموقف الأميركي المواقف الإقليمية والدولية ومن الأردن شدد الملك عبدالله الثاني في اتصال هاتفي مع أمير قطر على رفض أي عمل يمس أمن وسيادة الدوحة، فيما حذرت مصر من "سابقة خطرة وتطور مرفوض"، وأجمعت بيانات كل من الجزائر والعراق وتركيا وإيران والكويت على وصف الضربة بـ "العدوان الغاشم" وأنها انتهاك للقانون الدولي، بينما ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالهجوم. من جهتها أصدرت السفارة الصينية في قطر تعليمات لرعاياها تتعلق بالسلامة، وأما صعيد الفاتيكان فقد اعتبر البابا ليو أن "الوضع برمته خطر للغاية". التداعيات الميدانية من جهة أخرى أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي مشاركة 15 مقاتلة جوية في الهجوم، وسط صور بثتها وسائل الإعلام تُظهر الانفجارات والمقر المستهدف. أبعاد العملية لكن الردود الإقليمية والدولية عكست مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع في ظل اتهامات بأن العملية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة قطر وتهديداً لأمن الخليج بأسره، ويمكن القول بأن عملية الدوحة أعادت خلط الأوراق في المنطقة، إذ تجاوزت المواجهة حدود غزة لتطاول عاصمة خليجية، مما ينذر بتداعيات سياسية وأمنية. وبينما ترى إسرائيل أنها وجهت ضربة قاصمة لـ"حماس"، فإن ردود الفعل الدولية توحي بأن ما بعد التاسع من سبتمبر (أيلول) 2025 سيكون مختلفاً. |
|
|
|
|