الكرمل للإعلام

إيقاف إيال بيركوفيتش عن العمل عقب تشكيكه بشهادة أحمد الطيبي للمرة الأولى: لقاء مرتقب بين آيزنكوت وليبرمان لبحث التفاهمات بشأن تشكيل الحكومة بن غفير يتهم المستشارة القضائية بـ”ابتزاز” مفوض الشرطة ويهاجم رئيس شعبة التحقيقات الشرطة تفرج عن الصحفي عبد أبو شحادة اتهام مديرة حضانة ومربيتين في أريئيل بارتكاب أكثر من 400 واقعة تعذيب واعتداء على 17 طفلًا رضيعًا وطفلًا الموجز
-

هوليوود: فيلم «ويبنز». يرعب العالم بحكايته ويحظى بلقب «فيلم الموسم»

هوليوود: فيلم «ويبنز». يرعب العالم بحكايته ويحظى بلقب «فيلم الموسم»

المصدر : الكرمل للإعلام
 

في كل موسم، كثيراً ما يأتي فيلم واحد ليفرض نفسه على مدى شهر كامل، ويظل حاضراً في النقاش حتى مع انطفاء آخر عروض الموسم، وهذه المرة جاء الدور على «ويبنز» Weapons الذي يمكن اعتباره فيلم شهر أغسطس (آب) بجدارة، لكنه لم يكتف بلقب «فيلم الموسم»، بل تحوّل إلى حالة سينمائية غامرة، تثير الرعب لا بالصراخ المفاجئ، بل بالحكاية نفسها، وعبر أصوات متعددة وشخصيات متضاربة.

يتصدر الفيلم حالياً شباك التذاكر في عدد من دول العالم، وتظهر القصة التي كتبها وأخرجها زاك كريغر: 17 طفلاً من نفس الصف يخرجون جميعا من بيوتهم في تمام الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة فجراً، ويختفون جميعاً من دون أي أثر. لكن القصة تروى بطريقة فريدة عبر 6 فصول، وتتناول في كل واحدة منها شخصية مختلفة، لتتشابك الروايات في بناء فسيفسائي يضاعف الغموض بدل أن يبدّده.

هذا السرد السينمائي الفريد، يجعل المشاهد يرى الحكاية كل مرة بمنظور شخصية جديدة، فيتحول إلى شريك في التحقيق والبحث عن المتسبب الحقيقي وراء اختفاء الأطفال. كما أن الرعب في الفيلم لا ينبع من وحش في الظلام أو من مؤثرات مخيفة وجموع مُهددة، بل من تداخل الروايات واختلافها، ومن العجز عن الوصول للحقيقة.

اكتساح جماهيري

ورغم مرور أسبوعين على طرحه، ما زال «ويبنز» يحافظ على زخمه العالمي، حيث جمع 149 مليون دولار من حول العالم، مع تسجيل رقم قياسي كأعلى إيراد لفيلم رعب في شهر أغسطس. ويكتسب هذا الإنجاز قيمة إضافية إذا ما قورن بتكلفة إنتاجه التي لم تتجاوز 39 مليون دولار، ليصنع حالة سينمائية مستمرة خلال موسم الصيف.

نجوم الفيلم

ومما أضاف لقوة الفيلم براعة أداء إيمي ماديغان في دور «جلاديس»، الساحرة الغامضة، وهي الوجه الأكثر رعباً في الفيلم، حيث جعلت من الشخصية نصف إنسانة ونصف شيطانة، مما رفع الفيلم من الرعب التقليدي إلى تجربة أقرب للأسطورة الشعبية، خاصة أن الطرق التي تستخدمها في أعمالها السحرية جاءت بتكنيك جديد ومحبوك بدقة.

في حين قدمت جوليا غارنر دور المعلّمة «جاستين غاندي»، التي كانت المتهمة الأولى في اختفاء الأطفال من طلاب صفها، وهي شخصية تقف بين الاتهام والبراءة، بين الذعر والبحث عن الحقيقة، وجاء أداؤها مزيجاً من الانكسار والقوة والإصرار على إظهار الحقيقة. وباحترافية عالية جسّد جوش برولين دور والد الطفل المفقود «آرتشر» الذي يحاول بإصرار إيجاد الحقيقة ومعرفة ملابسات اختفاء ابنه، وهو يمثل العقل التحليلي داخل الفيلم، حيث يحلل محتوى الكاميرات ويحدد الأبعاد على الخريطة ويشكل شخصية المنقذ في الأوقات الصعبة.

xxxx

للمزيد : أرشيف القسم
<
<
....