شارك المئات من سكان بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، الثلاثاء، في مسيرات تدعو لوقف الحرب، وتهاجم حركة «حماس»، وسط هتافات بينها «الشعب يريد إبعاد حماس»، و«حماس برا برا».
وأفادت مصادر إعلامية ومشاهد فيديو عن مظاهرات علنية خرجت لأول مرة منذ بدء الحرب ضد حركة حماس، وجرت المظاهرة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة وطالبت حركة حماس بالخروج من قطاع غزة، وقال المتظاهرون أنهم أنهكوا بسبب هذه الحرب المستمرة منذ عام ونصف العام ويطالبون بوقف القتال الذي يمكن تحقيقه بعد انسحاب حماس من قطاع غزة
وقال الصحافي من غزة والمختص بالشؤون الفلسطينية ضياء حسن : "خرج المئات من الشبان والفتية في مسيرة عفوية في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وذلك بعد مطالبة إسرائيل إخلاء هذه البلدة بداع إطلاق صواريخ منها ومن مناطق محيطة لها، السكان طالبوا بوقف الحرب وحقن الدماء ووقف تهجير السكان، لكن خلال وصول المسيرة الى منطقة المستشفى الأندونيسي ، ردد البعض شعارات تطالب حماس بالخروج من الحكم وهاجمت حماس ويحيى السنوار، بعض هذه الشعارات كانت تشتم أيضا حركة حماس داخل وخارج قطاع غزة، وحاول بعض المواطنين إثناء بعض المشاركين عن ترديد مثل هذه الشعارات، لكن بعد وقت قصير هاجم بعض عناصر حماس بعض المشاركين في هذه المسيرة، لكن سرعان ما تم تطويق الحدث بإبعاد المشاركين وانتهت المسيرة في تلك المنطقة".
وجاءت المسيرات التي نقلتها حسابات إلكترونية كثيرة لفلسطينيين في غزة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ساعات من أوامر إخلاء إسرائيلية لأهالي بيت لاهيا. في حين حمَّل مشاركون في المظاهرات «حماس» المسؤولية عن أوامر الإخلاء، على خلفية إطلاق عناصرها صواريخ من مناطق قريبة من البلدة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية.
ورفع المشاركون في المسيرة لافتات كُتب عليها: «دماء أطفالنا ليست رخيصة... بدنا نعيش بسلام وأمان... أوقفوا شلال الدماء»، وغيرها من الشعارات التي تطالب بشكل أساسي بوقف الحرب على القطاع واستهداف المدنيين، في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية.
ولم يكن بعيداً عن المسيرة إطلاق هتافات من قبل بعض الشباب المشاركين فيها ضد حركة «حماس»، مرددين شعارات مثل: «حماس برا برا»، في حين هاجم بعضهم الحركة وقائدها يحيى السنوار الذي قتل على يد قوات إسرائيلية في اشتباكات برفح في شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2024.