نظمت مساء امس مظاهرة على طريق بيغن في تل ابيب بمشاركة آلاف الأشخاص، ضد نية اقالة رئيس الشاباك وللمطالبة بوقف الحرب واعادة كافة المخطوفين دفعة واحدة. وقام بعضهم بايقاد مشاعل على الطريق، كما تظاهر عشرات آلاف الاشخاص في ميدان هبيما في المدينة ضد اقالة بار. وفي اورشليم القدس فرقت الشرطة مظاهرة على الخلفية ذاتها.
وتعقيبا على اقوال نتانياهو حذرت هيئة عائلات المخطوفين من انه يقامر بالمخطوفين. واوضحت في بيان اصدرته انه يذر الرماد في عيون الجمهور، حينما يصرح بانه بالإمكان القضاء على حماس وبالتزامن اعادة المخطوفين.
وقد صرح رئيس الوزراء نتانياهو مساء أمس، بأن الهجوم الذي تشنه اسرائيل على حماس في قطاع غزة هو مجرد البداية موضحا ان القوة المستخدمة ضد الحركة آخذة في التزايد. وشدد على ان المفاوضات ستجري من الآن فصاعدا تحت النار. ويفيد مراسلنا للشؤون السياسية شمعون آران بان رئيس الوزراء قال خلال شريط مصور البارحة إن القتال مستمر حتى تحقيق جميع اهداف الحرب: اطلاق سراح كافة المخطوفين والقضاء على حماس وضمان ألا تشكل غزة تهديدا على اسرائيل في المستقبل.