طالب مسؤولون ووزارات خارجية عدة دول، "إسرائيل"، بالالتزام بوقف إطلاق النار في غزة، والمضي قدمًا في المفاوضات، محذرين من استئناف الحرب.
وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن الضربات على غزة غير مقبولة ونطالب بالعودة لوقف إطلاق النار.
فيما أكدت وزيرة خارجية السويد ان من المهم للغاية الالتزام بوقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات وتحقيق نهاية دائمة للقتال.
وأضافت أنه من الخطير استئناف القتال مع سقوط عدد كبير من الضحايا، بينهم أطفال، وحثت الأطراف على إيجاد سبيل عاجل للمضي قدمًا في المفاوضات.
وأعرب وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني عن أمله أن يدوم وقف إطلاق النار، لافتًا أن بلاده ستستخدم أي نفوذ لديها لمحاولة إعادة فرضه.
وعبرت الخارجية الصينية عن القلق البالغ إزاء ما يجري في غزة، آملة أن تتمكن الأطراف من مواصلة تنفيذ وقف إطلاق النار.
بدورها، دعت الخارجية السويسرية إلى العودة فورًا إلى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، وإطلاق سراح جميع الأسرى، وتسليم المساعدات دون عوائق وحماية المدنيين.
بينما دعا رئيس الوزراء الأسترالي جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار واتفاق الأسرى الذي تم التوصل إليه، قائلًا إن هناك بالفعل معاناة هائلة في القطاع.
واستأنف الجيش الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، فجر اليوم، الثلاثاء، حيث استهدفت الغارات الجوية مناطق متفرقة في القطاع؛ أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 342 فلسطينيًّا وإصابة المئات من الفلسطينيين، وذلك في اليوم الـ 58 من اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي متابعة "الكرمل" لآخر التطورات الميدانية، فإن مصادر طبية أفادت بارتقاء أكثر من 342 شهيدًا بينهم 179 من مدينة غزة وشمال القطاع -في حصيلة أولية- وإصابة العشرات جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت عدة مناطق في قطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية -في حصيلة أولية-، إن مستشفيات القطاع استقبلت 254 شهيدًا وأكثر من 440 مصابًا، بينهم حالات خطيرة جدًا، نتيجة الغارات الجوية والمجازر التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي منذ ساعات فجر اليوم، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام، ويتم العمل على انتشالهم.