شهدت الليلة الماضية (الخميس) تنفيذ أكبر دفعة إفراج عن سجناء أمنيين فلسطينيين منذ بدء المرحلة الأولى من الاتفاق، حيث تم إطلاق سراح 620 سجينا أمنيًا ومعتقلًا من قطاع غزة، كانوا محتجزين في سجني "عوفر" و"كتسيعوت" التابعين لمصلحة السجون الإسرائيلية.
وكان من المفترض أن يتم الإفراج عن هؤلاء السجناء يوم السبت الماضي، إلا أن القرار تأجل بسبب قرار صادر عن المستوى السياسي الإسرائيلي.
أسماء بارزة بين المفرج عنهم
وشملت هذه الدفعة سجناء امنيين أعيد اعتقالهم بعد الإفراج عنهم في "صفقة شاليط"، ومن بينهم سلامة قطاوي، الذي تعتبره إسرائيل أحد قادة حماس داخل السجون. وقد تم الإفراج عنه في محيط مدينة رام الله في الضفة الغربية.
معظم السجناء الذين تم الإفراج عنهم تم نقلهم إلى قطاع غزة، حيث كان بعضهم من سكان القطاع في الأصل، بينما تم ترحيل آخرين إليه بصورة مؤقتة في انتظار العثور على دولة عربية تستقبلهم.
أما في الضفة الغربية، فقد تم إطلاق سراح عشرات السجناء فقط، فيما تم الإفراج عن أربعة سجناء امنيين ليعودوا الى شرقي اورشليم القدس.
ومع انتهاء هذه الدفعة، يصل إجمالي عدد السجناء الفلسطينيين الذين أطلقت إسرائيل سراحهم منذ بداية المرحلة الأولى من الاتفاق إلى نحو 1,700 سجين، بينهم: 700 سجين أمني و1,000 معتقل من قطاع غزة.