أكثر من 100 عضو من حركة عتيدنا شاركوا في جنازة عائلة بيباس: "لا للإرهاب، لا للقتل، نعم للحياة والإنسانية"

|
وصلنا هذا الخبر من حركة "عتيدنا" :
اليوم (الأربعاء) - شارك أكثر من 100 عضو من حركة عتيدنا في جنازة أفراد عائلة بيباس – شيري بيباس وطفليها، الذين قُتلوا أثناء أسرهم لدى حماس. أراد أعضاء الجمعية من خلال مشاركتهم التعبير عن موقفهم الواضح ضد الأعمال الإرهابية البشعة، ودعمهم لعائلة بيباس، والمجتمع الإسرائيلي، والقيم التي تدعو إلى التعايش الإنساني المشترك.
وتحدث سليمان سليمان، المدير التنفيذي المشارك للحركة، عن مشاركة أعضاء عتيدنا في الجنازة قائلاً:
"نحن، العرب المواطنون في إسرائيل وأعضاء حركة عتيدنا، ندين الجريمة الشنيعة التي ارتكبها إرهابيو حماس بقتلهم لشيري بيباس وطفليها بدم بارد، في عمل همجي لا مبرر له. هذه الجريمة تكشف مجددًا الوجه الحقيقي لهذه الحركة الإرهابية، التي لا تلتزم بأي قيم إنسانية أو أخلاقية."
وأضاف سليمان أنه إلى جانب هذه الجريمة المروعة، فإن جمعية عتيدنا تدين بشدة أيضًا الطقوس المخزية التي تنظمها حماس، حيث تتباهى بخطف المدنيين الأبرياء وإساءة معاملتهم. وأكد أن "هذه الجرائم البشعة لا تضر فقط بضحاياها المباشرين، بل ستكون لها أيضًا عواقب وخيمة على سكان غزة أنفسهم. استمرار سياسة حماس الوحشية سيؤدي إلى تفاقم معاناة سكان غزة، وتعزيز صورتهم السلبية في نظر المجتمع الدولي، وزيادة عزلتهم، مما سيصعب أي إمكانية لتحقيق مستقبل أفضل لهم."
وتدعو حركة عتيدنا القيادة العربية في إسرائيل إلى رفع صوت واضح وحاسم ضد الإرهاب، والانضمام إلى الدعوات للإفراج الفوري عن جميع الأسرى والمختطفين. وقال سليمان: "في لحظات مصيرية كهذه، الصمت ليس خيارًا – من واجبنا كقادة ومجتمع أن نرفع صوتًا واضحًا وقويًا ضد القتل والإرهاب."
مشاركة أعضاء عتيدنا في الجنازة تحمل رسالة قوية من التضامن مع عائلة بيباس، وتعزز موقف الحركة الرافض للعنف والإرهاب بجميع أشكاله. "لا للإرهاب، لا للقتل، نعم للحياة والإنسانية" – كان هذا هو الشعار السائد بين المشاركين في الجنازة، الذين أكدوا مجددًا التزامهم بقيم السلام والعدالة والمساواة لجميع مواطني إسرائيل.
تعتبر حركة عتيدنا، التي تعمل على تعزيز المواطنة والانتماء لدى العرب في إسرائيل، أن الإدانة العلنية للإرهاب بجميع أشكاله أمر في غاية الأهمية. وتدير الحركة أربع برامج رئيسية: حركة شبابية تضم 8,000 عضو، برنامج تأهيلي مدني لسنة انتقالية للشباب يعمل للسنة الثالثة على التوالي، دورات تدريبية في مجال التكنولوجيا العالية (الهايتك) والتي خرّجت حتى الآن أكثر من 500 شاب عربي لهذا القطاع، وبرنامج منح دراسية للطلاب. ويخضع جميع المشاركين في أنشطة عتيدنا لورش عمل حول الهوية والقيم والاندماج في المجتمع الإسرائيلي، لأن هدفنا هو خلق بديل مختلف – ليس العيش في شعور دائم بالضحية، بل التقدم مع الجيل القادم من المجتمع العربي نحو مستقبل أفضل.
|
|
|
|
|