قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد اليوم، الاثنين، إنّه لا يوجد سبب لإبرام صفقة تبادل للأسرى مع حركة "حماس" على مراحل.
جاء ذلك في تغريدة لـ "لبيد" في ظل حديث عن مناقشة صفقة تضمن الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين على دفعات.
وأكد على ضرورة إعادة كل الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة دفعة واحدة فورًا.
وانتقد لبيد مرارًا سياسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالتعامل مع ملف الأسرى الإسرائيليين لدى حركة "حماس" في قطاع غزة، وسط استياء شعبي تجاه أداء الحكومة في إدارة هذا الملف، حيث يرى غالبية الإسرائيليين أن الحكومة تتجاهل مصالح العائلات لأجل تحقيق أهداف سياسية.
فيما وجّه أهالي الأسرى الإسرائيليين انتقادات حادة لـ "لبيد" بعد تصريحاته الأخيرة بشأن صفقة الأسرى، التي دعا فيها إلى إتمام الصفقة دفعة واحدة.
وقال الأهالي في ردهم: "التقينا الصيف الماضي في مكتبكم في الكنيست، وعبّرنا عن موقفنا بأن التوصل إلى اتفاق على مراحل يشكل خطرًا على الأسرى الذين لن يشملهم إطلاق السراح في المرحلة الأولى، قلتم لنا آنذاك إنكم تؤيدون أي صفقة، حتى لو كانت على مراحل، لأن الأهم هو إخراج من يمكن إخراجه".
وتساءل الأهالي: "فما الذي تغير الآن؟ هل اهتمامكم الأول الإضرار بالحكومة بدلًا من العمل على إعادة الأسرى؟".
وبرر "لبيد" تغيير موقفه بسبب تغير الظروف، قائلًا: "عندما التقيت بكم الصيف الماضي، كان فريق التفاوض والدول الوسيطة يرون أن التوصل إلى اتفاق شامل غير ممكن، بالإضافة إلى ذلك، لم يكن موقف قوات الأمن موحدًا بشأن ضرورة إنهاء الحرب في غزة لتحقيق المصلحة الأمنية والسياسية".
وتابع زعيم المعارضة أنّ "الوضع تغير الآن، وهناك إمكانية لعقد صفقة شاملة، وهو ما يجعل من واجب الحكومة العمل على تحقيقها، بدلًا من المضي في مخططات أخرى".