انطلقت اليوم في المحكمة المركزية بتل ابيب مرحلة ادلاء رئيس الوزراء نتنياهو بشهادته، في اطار الدفاع عنه في محاكمته بالقضايا الجنائية. وتنسب النيابة العامة لنتنياهو تهما تتعلق بخيانة الامانة واساءة الائتمان والاحتيال والفساد في ثلاثة ملفات جنائية. ويفيد مراسلنا وسام جبر بان نتنياهو سيدلي بشهادته ثلاث مرات في الاسبوع الواحد لعدة ساعات في كل مرة على مدى عدة اسابيع.
ويتجمهر خارج المحكمة العديد من أنصاره بينهم وزراء ونواب من الليكود، ورأى الوزير شلومو كرعي انه كان يجب على المحكمة ان تسمح بتقليص ايام الشهادة لكون رئيس الوزراء منشغلا بادارة الحرب.
وقالت الوزيرة ميري ريغيف التي وصلت هي الاخرى الى قاعة المحكمة إن اجبار نتنياهو على الادلاء بشهادته خلال الحرب يعرض أمن الدولة للخطر، وتقوم اذاعتنا بتغطية الحدث ببث خاص بالراديو والتلفزيون.
ومن جانبه رأى رئيس المعارضة لابيد ان متهما جنائيا لا يمكنه ان يكون رئيس وزراء أيضا، واضاف ان انتظاره ثمانية اعوام لمرحلة الشهادة هي نكتة سيئة حسب تعبيره، لانه نفسه مارس كل تمرين ممكن لارجائها.