قام برنامج "دروب متداخلة "، وهو برنامج في معهد "مرحافيم" يدعم الشراكة اليهودية العربية من خلال دعم السياحة في البلدات العربية، بافتتاح دورة خاصة لتخريج مرشدين في مجال السياحة في بلدات المثلث الجنوبي . واستضاف المجلس المحلي في جلولية هذا الافتتاح في قاعة المتناس يوم أمس، الإثنين. وتكلم في الافتتاح كل من درويش رابي رئيس المجلس المحلي ، عومر سوبول مدير عام "عنقود سلطات الشارون " ، د. عينات رونين مديرة معهد مرحافيم ورائد أبو ريا مرشد "دروب متداخلة" وشريك فعال في البرنامج .
"عنقود سلطات الشارون " (אשכול רשויות השרון) هو تنظيم تعاوني يضم 14 سلطة محلية يهودية وعربية من منطقة الشارون والمثلث الجنوبي التي تضم أكثر من نصف مليون مواطن ، وينشط ، من ضمن نشاطاته ، في مجالات الشراكة اليهودية العربية ، والتربية والثقافة والمحافظة على البيئة والتطوير والتشغيل والتواصل والمواصلات وغيرها من الأمور الحيوية المفيدة لهذه المدن والبلدات التي تعيش في جيرة حسنة وتعاون .
الدورة عبارة عن دورة تدريبية حول السياحة الاجتماعية في البلدات العربية تهدف إلى الزيادة في عدد سكان بلدات المثلث الجنوبي الذين يشاركون في "دروب متداخلة" مشتركة. تقوم الدورة بإرشاد وتمكين المرشدين المحليين والبيوت المضيفة والمقيمين الذين يرغبون في رواية قصتهم / تقديم هواية / فنون خاصة وما إلى ذلك كجزء من الجولة الكاملة.
وتهدف الدورة لإغناء معلومات المرشدين في موضوع السياحة المحلية في بلدات المثلث الجنوبي ومنحهم القدرة المهنية على تنظيم المبادرات السياحية للمواطنين اليهود في هذه البلدات واستضافتهم وتعريفهم على الثقافة المحلية والتراث والأماكن السياحية والتاريخية والشعبية التي تعكس حياة المواطنين العرب والمجتمع العربي في هذه البلدات . ويهدف البرنامج للتقريب بين الجيران العرب واليهود في منطقة الشارون والمثلث الجنوبي من أجل حياة مشتركة وتفاهم وتعاون لحياة أفضل .
وقد قام برنامج " دروب متداخلة" طوال العقد الماضي بتنظيم جولات سياحة اجتماعية في المجتمعات العربية في إسرائيل لجمهور من إسرائيل وخارجها، وهي جولات ممتعة مؤثرة على المواقف ، توفر تجربة متعددة الحواس من الأذواق والأصوات والألوان المحلية وتتيح رؤية مباشرة للحياة اليومية للمجتمع العربي.
وفي جميع الجولات يكون المرشد مرشداً محلياً يعيش في المنطقة، ويروي قصته الشخصية وقصة المجتمع العربي من وجهة نظره. وفي الجولات يسير الضيوف في شوارع وأزقة البلدة ويسمعون عنها وعن تاريخها المحلي، ويتعرفون على شخصيات محلية متنوعة تحكي قصصها، ويزورون المسجد، ويتعرفون على مكانة المسجد والإمام في الحياة اليومية للمجتمع العربي،وتتم استضافتهم في منازل محلية، ويقومون بإجراء جلسات نقاش مع الشباب وممثلي القيادة المحلية.