استشهد وأصيب عشرات المواطنين، ظهر اليوم، الخميس، في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في جباليا أثناء توزيع وجبات الغذاء عليهم في شمال قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، استنادًا إلى مصادر طبية، بأن 24 شهيدًا و150 إصابة، غالبيتهم من الأطفال، وصلوا إلى مستشفى كمال عدوان.
وأشارت إلى أن الجرحى يتم نقلهم بواسطة عربات تجرها حيوانات، وذلك بسبب نقص الوقود واستمرار الحصار المشدد على جباليا لليوم الثالث عشر على التوالي.
وبحسب المصادر، فإن آليات الاحتلال تقدمت في محيط مفترق الستة شهداء في مخيم جباليا شمال القطاع، وأطلقت القذائف على مدرسة أبو حسين للذكور، مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى.
بدوره، قال مدير الإسعاف في شمال غزة فارس عفانة، إنهم لا يمكنهم الوصول إلى عشرات الشهداء في الطرق وتحت الأنقاض بسبب الحصار، مشيرًا إلى مواجهة صعوبات وخطورة في الحركة بسبب تدمير الطرق في مخيم جباليا.
وأضاف أن الاحتلال ارتكب مجزرة في مدرسة تؤوي مئات النساء والأطفال في مخيم جباليا، موضحًا أن إصابات غالبية الجرحى جراء استهداف الاحتلال مركز إيواء في جباليا خطرة.
وأشارت المصادر لاكتظاظ قسم الطوارئ والاستقبال في مستشفى كمال عدوان بعشرات الشهداء والمصابين الملقون على الأرض وفي ممرات المستشفى، فيما فقدت الطواقم الطبية السيطرة في ظل هول المجزرة وارتفاع أعداد المصابين.آ
إلى ذلك، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال قصف مركز الإيواء في جباليا بالتزامن مع تقديم وجبة الغداء للنازحين المتواجدين فيه.
ويفرض جيش الاحتلال حصاره المطبق على شمال غزة، لليوم الـ 13 على التوالي، وسط قصف مدفعي وجوي مكثف وإطلاق النار على كل من يتحرك ويتنقل من خلال الشوارع العامة أو الفرعية.
وحذرت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، من "كارثة إنسانية حقيقية" تواجه الأطفال حديثي الولادة في حضانة مستشفى كمال عدوان بشمال القطاع، بسبب أزمة الوقود ونقص الأدوية والمستهلكات الطبية.
وارتفعت حصيلة العدوان العسكري الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ الـ 7 من أكتوبر 2023 الماضي، وحتى اليوم، الخميس، إلى 42 ألفًا و438 شهداء، بالإضافة لـ 99 ألفًا و246 مصابًا بجروح متفاوتة؛ بينها خطيرة وخطيرة جدًا.