أفاد موقع Ynet نقلا عن مصادر امنية، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أزال معارضته لمشاركة حركة "فتح" في يوم التالي لانتهاء الحرب في إدارة شؤون قطاع غزة.
وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" هذا الصباح، عن خطة الانتقال إلى "اليوم التالي" لوزير الدفاع يوآف غالانت، وكجزء منها، إشراك قوة فلسطينية، ينبغي أن تكون مسؤولة تدريجياً عن الأمن المحلي. الآن، من أجل إتمام خطة غالانت، فإن المطلوب التزام الولايات المتحدة بهذه الخطة - وهو ما سيشجع الدول العربية، وتلك الجهات المحلية في القطاع على المشاركة في تحقيقها.
وكان رئيس الوزراء نتنياهو حتى الآن يعرب عن معارضته التامة لمشاركة حركة "فتح" في إدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب. بل إن جالانت انتقده من على المنصة الشهر الماضي، قائلاً إن "نهاية النظام العسكري هي عمل سياسي. ولن يتحقق اليوم التالي لحماس إلا من خلال سيطرة العناصر الفلسطينية بدعم دولي، والتي ستكون بديلاً لسلطة حماس. هذه مصلحة وطنية إسرائيلية، وغياب القرار هو أيضاً قرار".
وقال نتنياهو في ذلك الوقت ردا على ذلك: "لست مستعدا لاستبدال حماستان بفتحستان. بعد المذبحة الرهيبة التي وقعت في 7 أكتوبر، أمرت بتدمير حماس. مقاتلو جيش الدفاع وقوات الأمن يقاتلون من أجل ذلك. وطالما ظلت حماس على حالها، فلن يأتي أي كيان آخر لإدارة الوضع المدني في غزة، وبالتأكيد ليس السلطة الفلسطينية. 80% من الفلسطينيين في يهودا والسامرة يؤيدون مجزرة 7 أكتوبر الرهيبة. السلطة الفلسطينية تدعم وتمول الإرهاب. ولذلك فإن الشرط الأول لتمهيد الطريق لظهور طرف آخر هو القضاء على حماس والقيام بذلك دون مبررات".
وسارع مكتب رئيس الوزراء إلى نفي ادعاءات المصادر الأمنية، مدعيا أن "الاعلان الذي يتحدث عن أن رئيس الوزراء نتنياهو سحب اعتراضه على مشاركة فتح في اليوم التالي للحرب لا ساسا له من الصحة. ورئيس الوزراء ثابت على موقفه بأن من يمولون الإرهاب، ومن يدعمون الإرهاب وثقافة الإرهاب - بما في ذلك السلطة الفلسطينية - لا يمكنهم أن يكونوا شريكين في إدارة غزة في اليوم التالي لحكم حماس. وكرر رئيس الوزراء نتنياهو موقفه الثابت هذا في اجتماعات مجلس الوزراء وعلى مسامع مسؤولين أمريكيين وعلى مسمع من الجمهور الإسرائيلي".