قال وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي، إن الأوضاع الأمنية لم تخرج عن السيطرة بمخيم عين الحلوة الفلسطيني جنوب البلاد، مؤكدًا أن الاشتباكات لم تنتشر إلى مخيمات أخرى.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مولوي بالوزارة، اليوم، الاثنين، بعد أيام من تحذير السعودية والكويت وألمانيا لرعاياها من الوضع الأمني في لبنان على خلفية الاشتباكات المسلحة التي شهدها مخيم عين الحلوة.
وشدد مولوي على أن الدولة اللبنانية لا تغطي أي مجرم، لافتًا إلى أن الاتصالات السياسية والعسكرية مستمرّة لتسليم المتورّطين في الأحداث.
وأضاف أنه لا توجد لمعطيات أمنية حول خروج الأمور عن السيطرة في مخيم عين الحلوة، وانتشارها الاشتباكات إلى مخيمات أخرى.
ورأى مولوي أنّ البيانات الصادرة من الدول العربية تأتي من باب ضمان أمان مواطنيها، مؤكدًا أن حرص لبنان على العرب الموجودين على الأراضي اللبنانية لا يقل عن حرصها على أبنائها.
والجمعة، دعت السفارة السعودية لدى بيروت مواطنيها إلى مغادرة الأراضي اللبنانية والتقيد بقرار منع سفر السعوديين إلى البلاد، محذرة إياهم من الاقتراب من مناطق النزاعات المسلحة، تلتها السفارة الكويتية والألمانية.
يأتي ذلك عقب اشتباكات بمخيم عين الحلوة جنوب لبنان، بدأت في 29 يوليو/ تموز الماضي واستمرت عدة أيام وأدت إلى مقتل 12 شخصًا وإصابة أكثر من 60 آخرين، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار جرى خرقه عدة مرات.