أطلقت الفصائل الفلسطينية 866 صاروخًا من قطاع غزة باتجاه الغلاف والمدن الإسرائيلية منذ بدء العدوان؛ ما أوقع عن قتيل وإصابات عدا عن أضرار مادية جسمية.
وقال الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، الجمعة، إن من إجمالي الصواريخ التي أطلقتها فصائل المقاومة منذ بدء العدوان، 672 منها اجتازت الحدود باتجاه المدن.
وعلى إثر الصواريخ التي وصل بعضها إلى تل أبيب ويافا ووسط "إسرائيل"، دوت صفارات الإنذار عشرات المرات في عدة أماكن، فيما حاولت منظومة القبة الحديدية اعتراض عدد منها.
وتعاملت طواقم الإسعاف الإسرائيلية مع 57 مصابًا جراء الصواريخ التي أطلقت من غزة منذ بداية التصعيد، بحسب "نجمة داود الحمراء".
وقد بدأت فصائل المقاومة" الرد على العدوان وسلسلة الاغتيالات الإسرائيلية، منذ ظهر يوم الأربعاء، بإطلاق رشقات صاروخية مكثفة من غزة ضمن معركة أسمتها "ثأر الأحرار".
واعتُبر قصف منطقة "رحفوت" جنوب "تل أبيب" مساء أمس الخميس، أبرز المناطق المستهدفة وأكثرها تضررًا بفعل صورايخ المقاومة، إذ اعترفت السلطات الإسرائيلية بسقوط قتيل، بينما أكد مستشفى "كابلان" وصول 13 جريحًا إلى المستشفى بفعل القصف.
كما تسبب القصف بدمار كبير في المنطقة وهلع واسع في صفوف الإسرائيليين، وهو ما أظهرته فيديوهات وصور تناقلها النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي.
وتحدثت مصادر إعلامية أيضًا عن إصابة 15 مبنى مباشرة في "سديروت" مساء أمس، لكن دون إصابات، بسبب خلو المباني من السكان، الذين غادروا المنطقة لمناطق أخرى.
وكانت "الغرفة المشتركة" أكدت جهوزيتها لكل الخيارات وأن "يد المقاومة الثقيلة قادرة على إيلام الاحتلال، وأن سياسة الاغتيالات التي ينتهجها الاحتلال بقيادات المقاومة، لن تزيدها إلا قوة".
وفي السياق صرّح أبو حمزة الناطق باسم "سرايا القدس" مساء أمس بأنهم "جاهزون لتوسيع دائرة النار، مهما طال وقت المعركة، وأن قيادة المقاومة في انعقاد دائم ومتابعة حثيثة للتطورات الميدانية".
ومنذ فجر الثلاثاء تنفذ طائرات الاحتلال غارات على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 31 فلسطينيًا بينهم 6 أطفال و3 نساء، و5 قادة عسكريين من حركة "الجهاد الإسلامي"، وسط حديث عن جهود للهدنة لم تفض عن نتائج حتى الآن.