استُشهد 3 فلسطينيين وأصيب 7 آخرون، في الساعات الأولى من فجر اليوم، الخميس، جراء قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي لمناطق متفرقة من قطاع غزة، ما يرفع عدد الذين ارتقوا منذ بداية العدوان (فجر الثلاثاء) إلى 25.
وقالت مصادر محلية، إن طائرات الاحتلال استهدفت شقة سكنية في مدينة حمد غرب مدينة خانيونس؛ ما أسفر عن ارتقاء 3 شهداء وجرح 7 آخرين بجروح مختلفة.
وقالت سرايا القدس في بيان مقتضب: "ننعى الشهيد القائد المجاهد علي حسن غالي "أبو محمد" - عضو المجلس العسكري ، ومسؤول الوحدة الصاروخية في سرايا القدس، الذي ارتقى في عملية اغتيال صهيونية غادرة فجر اليوم في خانيونس جنوب قطاع غزة برفقة عدد من الشهداء الأبرار".
وفي التفاصيل، يشنّ طيران ومدفعية الاحتلال بشكل متقطع، غارات على امتداد قطاع غزة استهدفت مواقع للمقاومة، وتجمعات للمواطنين، وأراضٍ زراعية ومركبة، ومنازل مدنية، وعلى إثرها سُمع دوي انفجارات عنيفة وشوهدت ألسنة اللهب والدخان تتصاعد، وألحقت خرابًا في منازل المواطنين وممتلكاتهم.
وفجر أول أمس الثلاثاء، شنّ جيش الاحتلال عدوانًا مباغتًا على غزة أطلق عليه اسم "السهم الواقي"، عبر سلسلة غارات جوية مركزة ومتزامنة على مناطق متفرقة بالقطاع استهدفت منازل آمنيين ومواقع للمقاومة ومركبة، وأدى حتى اللحظة لاستشهاد 25 فلسطينيًا وإصابة 64 من بينهم قادة عسكريين في "سرايا القدس"، و5 أطفال و4 سيدات.
يُشار إلى أنّ الفصائل الفلسطينية بدأت بعد ظهر أمس الأربعاء بالرد على العدوان، بإطلاق رشقات صاروخية من قطاع غزة تجاه الغلاف، والمدن الإسرائيلية وصولًا إلى تل أبيب ويافا.
وأطلقت "الغرفة المشتركة" للفصائل الفلسطينية، على عملية الرد "ثأر الأحرار"، وقالت إنّ "استهداف المنازل المدنيّة والتغوّل على أبناء شعبنا واغتيال رجالنا وأبطالنا هو خطٌ أحمر سيواجه بكل قوةٍ وسيدفع العدو ثمنه غاليًا".
وحذرت: "جاهزون لكل الخيارات، وإذا تمادى الاحتلال في عدوانه وعنجهيّته فإن أيامًا سوداءَ في انتظاره، وستبقى المقاومة في كل جبهات الوطن وحدةً واحدةً، سيفًا ودرعًا لشعبنا وأرضنا ومقدّساتنا".