قُتل إسرائيلي بعد وقت وجيز من إصابته بجراح حرجة، بإطلاق نار خلال عملية نُفِّذت في منطقة الأغوار، جنوب شرق أريحا، في الضفة الغربية المحتلة، مساء اليوم الإثنين.
ولاحقا أكد الجيش الإسرائيلي أن موقعين شهدا إطلاق نارٍ، مشيرا إلى أن منفّذي العملية، قد تمكنوا من الانسحاب من المكان.
يأتي ذلك بعد يوم واحد من استشهاد سامح أقطش (37 عاما)، وإصابة آخرين، تعرّض بعضهم لجراح حرجة وخطيرة، إضافة إلى إصابة نحو 100 آخرين بحالات اختناق؛ كما أُحرقت منازل ومنشآت ومركبات، في اعتداء من قبل قوات الجيش الإسرائيليّ، ومستوطنيه في الضفة الغربية المحتلة، وبخاصة في منطقة نابلس، مساء أمس الأحد.
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي، أن "فلسطينيين (لم يحدد عددهم)، وصلوا بمكربتهم إلى مفرق ’بيت هعربا’، حيث فتحوا النار على مركبة إسرائيلية، وتابعوا سفرهم، ونفّذوا عملية إطلاق نار أخرى، استهدفت مركبة ثانية".
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن "مواطنا إسرائيليا أُصيب نتيجة إطلاق النار". وذكر أن المنفذين فرّوا من المكان، وقال إن قواته "شرعت بعمليات البحث في المنطقة، ونصبت حواجز ونقاطا عسكرية في المكان".
ولاحقا، أعلن مشفى "هداسا - هار هتسوفيم" في القدس المحتلة، وفاة المصاب، مشيرا إلى أنه يبلغ السابعة والعشرين من عمره.
كما تأتي العملية بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي، الدفع بكتيبة إضافية لتعزيز قواته المنتشرة في الضفة، ليصل مجموعة الكتائب العسكرية التي دفع بها الجيش الإسرائيلي لتعزيز قواته في الضفة خلال الساعات الأخيرة، إلى أربع كتائب. وقُتل مستوطنان شقيقان، أحدهما جندي، أمس الأحد، إثر تعرضهما لإطلاق نار في حوارة في منطقة نابلس، فيما أغلق الجيش الإسرائيلي حاجز حوارة والطرق المؤدية للبلدة، وشرع بعمليات بحث عن منفذ العملية، الذي لم يتمكّن من إلقاء القبض عليه حتى الآن.