الحزب الشيوعي والجبهة: زحف منصور عباس معيب ومرفوض سياسيًا ووطنيًا ، ونحمّل الحركة الإسلامية الجنوبية مسؤولية التطبيع مع تيار الفوقية العرقية اليهودية

الحزب الشيوعي والجبهة: زحف منصور عباس معيب ومرفوض سياسيًا ووطنيًا ، ونحمّل الحركة الإسلامية الجنوبية مسؤولية التطبيع مع تيار الفوقية العرقية اليهودية
4/5/2021
المصدر : الكرمل للإعلام
 

أصدر الحزب الشيوعي والجبهة بياناً على أثر التصرفات الأخيرة للنائب منصور عباس ولقاءاته بزعماء وحاخامات اليمين المتطرف ( الصهيونية المتدينة )

الذي يدعو لطرد العرب من البلاد . وجاء في البيان :

[10:29, 5/4/2021] +972 52-555-9897: يدين الحزب الشيوعي والجبهة تصريحات وتحرّكات النائب منصور عباس الأخيرة، الرامية لاسترضاء غلاة اليمين الفاشي والاستيطاني، كحزب "الصهيونية الدينية" بقيادة سموطريتش وبن جفير، والحاخامات العنصريين شموئيل إلياهو وحاييم دروكمان من رموز الفكر المتطرّف الذي يضاهي الفكر النازي في عنصريته من أجل "إقناعهم" بصلاحيته ليكون شريكًا لهم وفي المشاركة في إنقاذ نتنياهو وتشكيل حكومة برئاسته. 


ويرفض الحزب الشيوعي والجبهة مواقف النائب عباس التي تعتبر مقاومة الاحتلال والاستيطان "عنفًا وإرهابًا"، والتي تأتي استمرارًا لمواقف وتصريحات سابقة جاءت بطلب من حزب "الليكود".


إنّنا إذ نؤكد موقفنا المبدئي ضد المساس بالمدنيين، فإننا نؤكد على حق الشعب العربي الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والاستيطان بكل الطرق المشروعة. ونؤكد إنّ الإرهاب الأكبر والأخطر هو الاحتلال والاستيطان والتهجير وهو سياسة حكومات إسرائيل المتعاقبة، وخصوصًا حكومات نتنياهو التي تصعّد من جرائم الاستيطان والتهجير وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ومن البلطجة العدوانية ضد دول وشعوب المنطقة.


إنّ هذا النهج الخطير مرفوض جملةً وتفصيلا، لما ينطوي عليه من دوس فظ على أسس الثوابت الوطنية وعلى الحد الأدنى من الإجماع السياسي للجماهير العربية، كأقلية قومية أصلية هي جزء من الشعب العربي الفلسطيني، لا يمكن أن تتنازل عن حق هذا الشعب في الوجود وتقرير المصير والتحرّر من نير الاحتلال والعنصرية.


إنّ التأثير المطلوب لا يتأتّى من خلال الانضمام إلى الحكومة، أيًا كانت، من أجل بعض الفتات. بل بإحداث تغيير جوهري في السياسات. والشراكة التي نصبو إليها تقوم على المواقف السياسية وعلى قواعد الندية والاحترام المتبادل وعلى قواعد النضال الميداني الواثق والحازم ليكون رديفا وسندا للحراك السياسي، وليس شراكة العبد والسيّد. فأي تغيير وأي تأثير وأية شراكة يُنشدها النائب منصور عباس مع أرباب "أرض إسرائيل الكبرى" و"يهودية الدولة"؟ مع دعاة تهويد القدس وإزالة الأقصى وتهجير العرب وآباء قانون القومية وقانون النكبة وقانون كمنيتس؟ مع رموز التحريض على العرب وعلى الإسلام وعلى كل ما هو "غير يهودي"؟ إنّ المطلوب هو تحدّي وتغيير نظام الفوقية اليهودية وليس التطبيع معه والاندماج فيه، والمطلوب هو مقاومة الفاشيين ومخططاتهم وليس استرضاءهم والتذلّل على عتباتهم.


إنّ من يعتقد بأنّه كلما تذلّل وزحف على بطنه وأدار ظهره لشعبه، فسيكون مقبولاً على أعداء شعبه، فهو واهم لا محالة. فالجماهير العربية بأكثريتها الساحقة لا يمكن أن ترضى بالذلّ والهوان وبالتعايش مع نظام "الفوقية اليهودية" ولا يمكن أن تقبل بأقل من العيش الكريم والمساواة التامة في وطنها.


ويدعو الحزبُ الشيوعي والجبهة الحركةَ الإسلامية الجنوبية الى تحمل المسؤولية إزاء هذه السقطات الوطنية والسياسية بالغة الخطورة. وإلا فإن هذا الانحراف يدينها كحركة وكإطار.
[10:30, 5/4/2021] +972 52-555-9897: ويرفض الحزب الشيوعي والجبهة مواقف النائب عباس التي تعتبر مقاومة الاحتلال والاستيطان "عنفًا وإرهابًا"، والتي تأتي استمرارًا لمواقف وتصريحات سابقة جاءت بطلب من حزب "الليكود".


إنّنا إذ نؤكد موقفنا المبدئي ضد المساس بالمدنيين، فإننا نؤكد على حق الشعب العربي الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والاستيطان بكل الطرق المشروعة. ونؤكد إنّ الإرهاب الأكبر والأخطر هو الاحتلال والاستيطان والتهجير وهو سياسة حكومات إسرائيل المتعاقبة، وخصوصًا حكومات نتنياهو التي تصعّد من جرائم الاستيطان والتهجير وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ومن البلطجة العدوانية ضد دول وشعوب المنطقة.


إنّ هذا النهج الخطير مرفوض جملةً وتفصيلا، لما ينطوي عليه من دوس فظ على أسس الثوابت الوطنية وعلى الحد الأدنى من الإجماع السياسي للجماهير العربية، كأقلية قومية أصلية هي جزء من الشعب العربي الفلسطيني، لا يمكن أن تتنازل عن حق هذا الشعب في الوجود وتقرير المصير والتحرّر من نير الاحتلال والعنصرية.


إنّ التأثير المطلوب لا يتأتّى من خلال الانضمام إلى الحكومة، أيًا كانت، من أجل بعض الفتات. بل بإحداث تغيير جوهري في السياسات. والشراكة التي نصبو إليها تقوم على المواقف السياسية وعلى قواعد الندية والاحترام المتبادل وعلى قواعد النضال الميداني الواثق والحازم ليكون رديفا وسندا للحراك السياسي، وليس شراكة العبد والسيّد. فأي تغيير وأي تأثير وأية شراكة يُنشدها النائب منصور عباس مع أرباب "أرض إسرائيل الكبرى" و"يهودية الدولة"؟ مع دعاة تهويد القدس وإزالة الأقصى وتهجير العرب وآباء قانون القومية وقانون النكبة وقانون كمنيتس؟ مع رموز التحريض على العرب وعلى الإسلام وعلى كل ما هو "غير يهودي"؟ إنّ المطلوب هو تحدّي وتغيير نظام الفوقية اليهودية وليس التطبيع معه والاندماج فيه، والمطلوب هو مقاومة الفاشيين ومخططاتهم وليس استرضاءهم والتذلّل على عتباتهم.


إنّ من يعتقد بأنّه كلما تذلّل وزحف على بطنه وأدار ظهره لشعبه، فسيكون مقبولاً على أعداء شعبه، فهو واهم لا محالة. فالجماهير العربية بأكثريتها الساحقة لا يمكن أن ترضى بالذلّ والهوان وبالتعايش مع نظام "الفوقية اليهودية" ولا يمكن أن تقبل بأقل من العيش الكريم والمساواة التامة في وطنها.


ويدعو الحزبُ الشيوعي والجبهة الحركةَ الإسلامية الجنوبية الى تحمل المسؤولية إزاء هذه السقطات الوطنية والسياسية بالغة الخطورة. وإلا فإن هذا الانحراف يدينها كحركة وكإطار.

 
 

للمزيد : أرشيف القسم